الشيخ عز الدين عمارنة
أسيرٌ في سجون الاحتلال ومن قيادات العمل الوطني في جنين، ولد عام 1971 في يعبد، ويحمل شهادة الدكتوراة في الفقه الإسلامي.
يتميّز الشيخ الكفيف بروحٍ مرحة وصوتٍ عذبٍ ورثه عن والديه جعله منشداً ومؤذناً وقارئاً مُتقناً للقرآن الكريم، ولديه أناشيد وأعمال كثيرة ألفها وأنشدها.
منذ سنواته الجامعية، نشط الشيخ عزّ في العمل الدعوي والسياسي المقاوم، ودفع ثمنه 9 سنواتٍ من الاعتقال لدى الاحتلال وملاحقة وتضييقاً من أجهزة السلطة طال عائلته أيضاً، لم تمنعه أن يواصل نشاطه بين الناس.
بين العامين 1994 و2022، اعتُقل الشيخ 7 مرّات معظمها إداريّ، وأطولها كانت عام 2001 على خلفية قضية عسكرية، ما جعله معروفاً بين الأسرى بأناشيده وتلاوته.
صدحٌ بالأذان
“في عام ٢٠٠٢-٢٠٠٣ كنت معزولاً في سجن هداريم وقيل لنا بأن وزير الأمن الداخلي الصهيوني واسمه عوزي لانداو سيزور السجن وألقيت علينا كثير من التعليمات والأوامر، وبعد أن تأكدت من دخوله إلى القسم مع حاشيته، أطللت برأسي من طاقة الزنزانة وأذّنت بكل ما أوتيت من قوة صوت ففر الوزير وكل من كان معه فوراً، وقد دفعت ثمنها غالياً”. الشيخ عز الدين عمارنة
السجن يجمع الأب بأبنائه..
اعتُقل الشيخ فجر ٢١-٢-٢٠٢٢ واقتيد معصوب العينين رغم أنه كفيف، ويقبع في سجن النقب رفقة ولديه أحمد ومجاهد الذين تعرضا أيضاً لعدة اعتقالات من الاحتلال وأجهزة السلطة.
صرخة عز..
بعد تجديد اعتقاله للمرة الثالثة رغم إعاقته وتقدم سنه وما يعانيه من مشاكل صحية، شرع الشيخ في ٢٣-٤-٢٠٢٣ بإضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام مطالباً بالإفراج عنه، أسماه “صرخة عز”.
نار الاعتقال الإداري..
بحلول شهر أبريل/ نيسان ٢٠٢٣، تخطى عدد المعتقلين الإداريين ألف أسير، وهو العدد الأعلى منذ عشرين عاماً. وإلى جانب الشيخ عز الدين يخوض الشيخ خضر عدنان إضرابه السادس عن الطعام منذ ٥-٢-٢٠٢٣.
