يريد الاحتلال أن يظنّ كلّ فلسطيني منّا أنّ له “خصوصيته”، لكن هذه الكذبة التي تهدف إلى إخضاعنا وفصلنا لا تسري على الجميع، فهناك دوماً من يتمرد عليها، وفي الأراضي المحتلة عام 1948 أخبارٌ نشرت في الأسبوعين الماضيين، تحكي قصص بعض هؤلاء المتمردين..

طوال عقود مارس الاحتلال سياسات إخضاعٍ وهندسة على الفلسطينيين لإقناعهم أنّهم منفصلون عن بعضهم ولكل منهم ظروفه و”خصوصيته”، ولطالما كان فينا من يخرج متمرداً كاسراً للطوق.

هذه بعض الأخبار من ساحة الأراضي المحتلة عام 1948 وقعت أو نشرت تفاصيلها في الأونة الأخيرة.

11/2/2024

كشفت شرطة الاحتلال عن توجيه تهم “التخابر مع حماس بغية تنفيذ عمليات ضد إسرائيل وإرسال صور لمصنع أمني لتقصفه حماس” لشابين من قرية عين ماهل.

29/1/2024

أقدم الشاب وسيم أبو الهيجاء (28 عاماً) من قرية طمرة على عملية دعس في حيفا عند قاعدة عسكرية للقوات البحرية الإسرائيلية، أسفرت عن إصابة جنديّ، ثم نزل من السيارة وهاجم جنوداً آخرين بفأس قبل أن يستشهد ويحتجز الاحتلال جثمانه.

5/2/2024

استشهد الشاب مرشد عبد الحي من الطيرة (حيفا) بعد أن أطلقت شرطة الاحتلال النار عليه في مدينة بئر السبع، بزعم محاولته “السيطرة على سلاح أحد عناصرها وإطلاق نداء الله أكبر تجاه المارة”.

8/2/2024

هبطت طائرة تتبع شركة “إلعال” الإسرائيلية اضطرارياً في اليونان بعد أن حاول شابٌ عربيّ اقتحام قمرة القيادة واشتبهت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن خلفية الحدث “أمنية”.

9/2/2024

أعلنت الرقابة العسكرية الإسرائيلية توجيه تهم للشاب الفلسطيني جمعة أبو غنيمة من النقب بـ”الانضمام لحماس والتدرب مع قوات النخبة وتقديم معلومات حول مواقع عسكرية”. جمعة كان قد تسلل إلى غزة عام 2016 وعمره 19 عاماً، ويقول الاحتلال إنه اعتقله بينما حاول العودة من غزة إلى النقب خلال حرب الطوفان.