- شارعٌ يجاور أكثر المناطق الفلسطينية اشتعالاً
- تحيط به المستوطنات وتنتشر على طوله النقاط العسكرية الإسرائيلية والدوريات
- يحتك به الفلسطينيون مع المستوطنين
- بيئة خصبة للتصدي والمقاومة!
إنه شارع 60
شارع 60!
من أهم الطرق الاستيطانية في فلسطين، يمتد من بئر السبع جنوباً حتى الناصرة شمالاً بطول 240 كيلومتراً، ليقطع محافظات الخليل، بيت لحم، القدس، رام الله، نابلس وجنين.
ورث الاحتلال بنية الشارع التحتية عن الإنجليز ثم الإدارة الأردنية، وبدأ بعد أوسلو (1993) بتوسعته بهدفٍ أساسيّ: ربط مستوطنات الضفة ببعضها وبمستوطنات الداخل المحتل.
منذ تدشين هذا الشارع، كان المستوطنون وجنود الاحتلال عرضة للاستهداف بعملياتٍ تزداد شدتها ووتيرتها خاصة في أوقات الهبة والانتفاض.
1/1/2023- 20/8/2023
في تسعة أشهر قتل 9 مستوطنين وجنود على شارع 60
خلال انتفاضة الأقصى وقبلها
شهد الشارع عملياتٍ نوعية كثيرة منها عملية “عيون الحرامية” وعملية عين يبرود التي نفذتها خلية من سلواد، لكن عقب الانتفاضة شهد الشارع هدوءاً نسبياً لم يدم طويلاً!
منذ هبة السكاكين (2014)، لم يعرف المستوطنون الهدوء الطويل على الشارع، فإن غابت العمليات الكبيرة، حضرت محاولات الدعس والطعن، مع استمرار استهداف مركبات المستوطنين بالحجارة.
من شقّ شارع 60 إلى الالتفاف عليه!
بعد 30 عاماً على شقّ الشارع ومحاولات تأمينه، بدأ الاحتلال في شق شوارع جديدة تلتف عليه ليجنب المستوطنين التجمعات الفلسطينية ومخاطرها، خاصة المناطق الساخنة كحوارة ومخيم العرّو في الخليل.
