سيطرت عليها منظمة “إلعاد” الاستيطانيّة ووظّفتها لصالح دعايتها الصهيونية في القدس. تعرّفوا معنا على عين سلوان:
تقع في سلوان، وتبعد 300 مترٍ عن سور المسجد الأقصى الجنوبيّ الشرقيّ، وتعتبر تاريخيّاً مصدرَ المياه الوحيد داخل مدينة القدس. من أسمائها: عين العذراء وعين أم الدرج.
للعين عدة أجزاء:
تبدأ من “العين الفوقا” شمالاً، ثم تهبط المياه في نفق صخريّ ضيق تحت الأرض بطول 533 متراً، وصولاً إلى بركة أثرية أسفل جامع العين. ثم بعد 107 أمتار تصل المياه إلى “البركة التحتانية”.
لسنوات طويلة، استخدمها أهالي سلوان في ريّ مزروعاتهم والسباحة، كما اعتمد على مياهها سكانُ القرى المجاورة كالعيزرية والطور والسواحرة.
أوقفها الخليفة عثمان بن عفّان على الفقراء، وتعتبر مقدسةً عند المسيحيين لاعتقادٍ بأنَّ مريم غسلت ثياب عيسى عليه السّلام فيها.
بداية السيطرة على العين
منتصف الثمانينيات منع الاحتلالُ الأوقافَ الإسلاميّة من وضع حارسٍ للعين، كما جفّف مياه البركة التحتانية.
مطلع التسعينيات
أعلن الاحتلال عن مناقصة لإدارة العين وما حولها من معالم أثريّة (وهو ما يُطلقون عليه اسم “مدينة داوود”)، استحوذت عليها منظمة “إلعاد” الاستيطانية.
منذ ذلك الحين إلى اليوم، تهيمن “إلعاد” على العين والمنطقة الأثرية حولها، وافتتحت في محيطها شبكة أنفاق ومركزاً للزوار تروّج من خلاله روايتها الصهيونية حول المكان.
بالمقابل، حُرِمَ أهالي سلوان من دخولها إلا بتذكرة (7.5 دولارات)، وباتت العين جزءاً من مشاريع استيطانيّة ضخمة تهدف لجذب السياحتين الداخليّة والخارجيّة.
