خلال العدوان الأخير على غزّة، تضررت نحو 17 ألف وحدة سكنيّة، وخلّف القصف العنيف بين 250 و 300 ألف طنٍّ من الركام.
عقبات تواجه إزالة الركام:
- بعض آليات إزالة الركام تعرضت للقصف.
- البعض الآخر متهالكٌ وتجاوز أضعاف عمره الافتراضيّ.
- تضييق الاحتلال على إدخال آلياتٍ جديدة.
أيضاً: - المخلّفات الحربيّة.
- القذائف التي لم تنفجر.
- بقايا المواد المتفجرة المختلطة بالركام.
تجعل من إزالة الركام عمليةً دقيقة تتطلب إشراف مؤسساتٍ دوليّة. - أدخلت مصر 30 آليّة لإزالة الركام، لكنّ الحاجة ما تزال قائمةً لمعدات متخصصة في إزالة ركام بعض المناطق الحرجة المهددة بالانهيار.
- في الحروب السابقة، كانت إزالة الركام تستغرق فترة طويلة (وصلت حتى عامين في 2014)، لكن هذه المرّة يُؤمل أن يزال الركام في 3 أشهر.
أين يذهب الركام؟ - القطع الكبيرة ستستخدم في تدعيم ميناء الصيادين والشاطئ.
- القطع الأصغر ستُطحن وتستخدم في تأهيل الطرق الزراعيّة.
- يُمكن أيضاً أن يُعاد تدوير الركام لتصنع منه حجارة بناءٍ إسمنتيّة، لكن هذا سيكون الخيار الأخير في حال منع الاحتلال مجدداً إدخال لوازم الإعمار.
- بعد حرب عام 2014، استُخدم الركام بعد تدويره في تدعيم الميناء ورصف الطرق وصناعة البلاط.
