سمّ في الشوكلاطة، وتشوّهات أطفال في هولندا… ما الجرائم التي تورط بها معهد الأبحاث البيولوجية الإسرائيلي، المكان الذي تدّعي “إسرائيل” أنّها تطوّر فيه علاجاً للـ”كورونا”؟

“معهد الأبحاث البيولوجية”

منشأة تطوير عسكريّ إسرائيلية، تعمل في تطوير الأسلحة البيولوجيّة والكيماويّة المحرّمة دوليّاً، من ضمنها أسلحة الدمار الشامل.

الموقع

يقع في مستوطنة “نس تسيونا” غرب مدينة الرملة، على أراضي قرية وادي حنين المهجرة عام 1948.
يخضع المعهد لمكتب رئيس الوزراء بشكلٍ مباشرٍ، بتنسيقٍ تام مع الجيش الإسرائيليّ ووزارة الأمن، دون أي علاقةٍ بوزارة الصحّة.

جرائم “معهد الأبحاث”

  • عام 1978
    تطوير السّم الذي استخدم لاغتيال القياديّ في الجبهة الشعبيّة وديع حداد.
    قيل إنّه وضع في لوح شوكولاتة أو في معجون أسنان.
  • عام 1992
    بعد سقوط طائرة إسرائيليّة فوق حيّ سكنيّ في أمستردام، ظهرت أمراض عصبيّة وتشوّهات خَلقية فيه. تلك الطائرة كانت تحمل للمعهد 189 لتراً من مادّة “DDMB” لتصنيع غاز “سارين” المستخدم للقتال الكيماوي.
  • عام 1997
    تطوير مادة سامّة رُشّت في أذن القيادي في حركة “حماس” خالد مشعل، في عملية اغتيال فاشلة في الأردن.
  • عام 2010
    تطوير السّم الذي استخدم في اغتيال القيادي في “حماس” محمود المبحوح، في أحد فنادق دُبيّ.