سلاح بدون صوت يستعمله الاحتلال لإحكام سيطرته على ما تبقى من أراضي الضفة الغربية، يلوث فيها الأرض ويجلب الأمراض والموت البطيء للفلسطيني، ويؤذي الحيوانات والبيئة. عن تخلص الاحتلال من نفاياته في الضفة:
- على أراضي الضفة، وتحديداً في مناطق “ج”، أكثر من 100 مكب للنفايات الإسرائيلية، و15 منشأةً لمعالجة النفايات الإسرائيلية، 6 منها للنفايات الخطرة والسامة. المصدر: وكالة الأناضول + منظمة “بيتسيلم”
- ترمي دولة الاحتلال 60% من نفاياتها (نحو 190 ألف طن سنوياً) في أراضي الضفّة، معظمها في المناطق السكنية، فتوفر تكلفة التدوير على نفسها وتضرَّ الفلسطينيّ. المصدر: الجزيرة، برنامج “للقصة بقية”
- تتراوح هذه النفايات من صلبة وسائلة إلى غازات سامة، وتشمل نفاياتٍ طبية ومعادن ثقيلة خطرة كالزنك والنحاس، والديكسون الذي يُسبّب السرطان وأمراض القلب.
- تؤثر هذه النفايات على التربة وتجعلها غير صالحة للزراعة سنوات طويلة، كما تؤذي الماشية والغطاء الحيوانيّ، والأهم أنها سببٌ رئيس لعددٍ من الأمراض التنفسيّة والجلديّة والإنجابيّة.
مصانع جيشوري/ طولكرم
منتصف الثمانينات، احتج الإسرائيليون على 13 مصنعاً إسرائيلياً لشدة ضررها وتلويثها، فنقلها الاحتلال غرب طولكرم. لليوم تحرق المصانع نفاياتها هناك، مسببةً تلوثاً وأمراضاً مزمنة للفلسطينيين.
إذنا / الخليل
كانت أراضي إذنا غرب الخليل مكاناً مفتوحاً يقصده الفلسطينيُّ للتنزه. بعد بناء الجدار الفاصل عام 2000، حوّل الاحتلال معظمَ أراضيها لمكبٍ ضخمٍ للمخلفات الصناعيّة، يلوّث باطنها وظاهرها.
الأغوار الشمالية
يقع أحد أكبر مكبات الاحتلال على بعد 4 كم فقط من قرية الجفتلك ليُهدِّدَ سكان المنطقة ومحاصيلهم ومواشيهم، خاصة بعد أن خدعهم سماسرة الاحتلال وباعوهم أسمدة تبين أنّها نفايات محوّلة!
العيزرية/ شرق القدس
صادق الاحتلال في 2021 على تحويل 900 دونم من أراضٍ فلسطينية لمكب نفاياتٍ لمستوطنتي معاليه أدوميم وميشور أدوميم، بتكلفةٍ جاوزت 216 مليون دولار، ستؤذي آلاف الفلسطينيين هناك.
