سفراء وسفيرات السلطة..

بين المتورطين ببيع المنح الدراسية، ومن ورّث منصبه لابنته أو عيّن أقاربه في سفارته، كثيرون آخرون تجاوزوا مدتهم القانونية بسنوات، ولا تُعرف أساساً ظروف تعيينهم أو حقيقة مؤهلاتهم..


باكستان
أحدث الفضائح 12/1/2023

أحبطت السلطات الباكستانية محاولة تهريب نحو 13 ألف زجاجة مشروبات كحولية، صُنّفت في المطار على أنها “مواد ضرورية” للسفارة الفلسطينية. السفارة التي نفت علاقتها بمحاولة التهريب، سبق وظهر سفيرها أحمد ربعيعلى التلفاز الباكستاني خلال الحرب في 2021 ونقل معلوماتٍ مغلوطة وعجز عن التحدث بإنجليزية جيدة!

 

إيران
شيخ السفراء يورّث منصبه!

في يناير 2022، عُيّنت سلام الزواري سفيرة لطهران خلفاً لوالدها الذي شغل المنصب منذ 32 عاماً*! أي أنه لم يكتف بمخالفة المدة القانونية بسنوات، بل ورّث منصبه لابنته!

*ممثلاً لمنظمة التحرير ثم سفيراً للسلطة.

 

إسبانيا
فضيحة على الهواء مباشرة!

خلال أحداث هبّة الشيخ جرّاح 2021، عجز سفير فلسطين في إسبانيا كفاح عودة عن إكمال مقابلة متلفزة باللغة الإسبانية (إله 16 سنة بالبلد)، واضطر المترجم لإكمال المقابلة عنه. بعد الفضيحة فصلته السلطة، وتبيّن أنّه تجاوز مدته القانونية منذ 6 سنوات.

 

أستراليا
تطبيع بمباركة السفارة

في 2019 نشرت صحيفة الأخبار اللبنانية تقريراً يتهم السفارة الفلسطينية في أستراليا والسفير د. عزت عبد الهادي بتنفيذ لقاءات وجلسات لصالح مؤسسة التطبيع الطبي “روزانا” التي أسسها صهيوني أسترالي بالتعاون مع مستشفى هداسا.

* بعد هذه الفضيحة بأشهر، ورغم نفي السفير الاتهامات، ورد خبر على صحيفة دنيا الوطن يتضمن ترويجاً لعمل “روزانا” بحضور السفير وتم الدعوة لجمع تبرعات لصالحها.

 

للسلطة الفلسطينية بعثات دبلوماسية (سفارات/ قنصليات/ ممثليات) في 113 دولة*، تضم جزر سيشل وموريشيوس ومملكة إسواتيني.

*وفق بيانات وكالة الأنباء الرسمية “وفا”

 

في معظم هذه السفارات يتم تعيين أبناء وأقارب المتنفذين في السلطة ومنظمة التحرير والأجهزة الأمنية، ويعاني الفلسطينيون من تأخر إنجاز المعاملات وأحياناً من سوء المعاملة والاستغلال.