ساهم الفنّ بمختلف أنواعه في مساندة فلسطين ونضالها ضدّ الاحتلال. وقد تضامن مع فلسطين مخرجون سينمائيون من مختلف أنحاء العالم ليحكوا قصّتها. هُنا بعض المخرجين الأجانب الذين وجّهوا عدساتهم نحو فلسطين..
مونيكا ماورر
مخرجة ألمانيّة، أنتجت أواخر السبعينات عدّة أفلام مع مؤسسة السينما الفلسطينيّة التابعة لمنظمة التحرير، وساهمت في حفظ الأرشيف البصريّ والسينمائيّ الفلسطينيّ.
ماساو أداتشي
مخرج ياباني، التحق بصفوف الفدائيين الفلسطينيّين وأخرج مطلع السبعينات فيلماً عنهم. لازم بيروت نحو 30 عاماً، عمل خلالها متحدّثاً رسميّاً باسم الجبهة الشعبية والجيش الأحمر الياباني.
جان لوك غودار
من أعلام السينما الفرنسيّة، أيّد الثورةَ الفلسطينيّة وتعاونَ مع فصائلها، أقام في الأردن مطلع السبعينات مع الفدائيين لصناعة فيلم عنهم، لم يكتمل. ثمّ أخرج عنهم عام Here and Elsewhere” 1976 – بين هنا وهناك”.
أنطونيا كاتشا
مخرجة بريطانيّة ناصرت المضطهدين في أفلامها، أيّدت القضيةَ الفلسطينيّة وأخرجتْ عنها عدّة أفلام، أبرزها الفيلم الوثائقي “On Our Land- على أرضنا” (1981) حول حياة الفلسطينيّين في أم الفحم.
جورج سلويزر
مخرج هولندي، أنتج أربعة أفلام وثّق بها حياة عائلتين فلسطينيتين، آخرها فيلم “Homeland- وطن” 2011. عُرِف بمواقفه ضدّ الاحتلال واتهمته “إسرائيل” بالتشهير بعد شهادته على جرائم شارون في صبرا وشاتيلا.
كين لوتش
مخرج بريطانيّ، مناصر للقضية الفلسطينيّة وناشط في حركة المقاطعة. تعرّض لحملات تشويهٍ إسرائيليّة متكررة، وفي 2017 تبرّع بعائدات أحد أهم أفلامه لحركة المقاطعة بعد أن عُرض في صالات الاحتلال دون موافقته.
