رغم عقوباتٍ تهددهم وضياع إنجازٍ رياضيّ طمحوا له وتدرّبوا لأجله ليلاً نهاراً، لاعبون عرب ينسحبون تباعاً ويتخذون موقفاً من منافسة خصومٍ إسرائيليين ويحرجونهم بمقاطعتهم علناَ:
- منذ أزيد من 30 عاماً، خاض عشرات اللاعبين العرب معاركهم الفرديّة ضد الاحتلال، عبر المقاطعة والانسحاب أمام خصومٍ إسرائيليين في المباريات الرياضية الدوليّة.
- لاعبات ولاعبون في رياضاتٍ عدّة ومن دولٍ عربيّة وإسلامية مختلفة، ضحّوا بميديالياتٍ ذهبيّة وبرونزيّة وفضيّة، “من أجل عيون أطفال فلسطين” كما قالت التونسيّة عزّة بسباس في 2011.
- احتلّت الجزائر مكانة رياديّة في هذا النوع من المقاطعة، وكان مزيان دحماني أوّل لاعبيها المنسحبين من بطولة العالم للجودو سنة 1991، قبل أن يعيد الكرّة في أولمبياد 1992 بقراره الشخصيّ.
“أقل شيء يمكن تقديمه للفلسطينيين هو عدم الاعتراف بإسرائيل” مزيان دحماني
- العقوبات
تجرّم الاتحادات الرياضيّة الانسحاب أمام “إسرائيل” بحُجّة “عدم ربط السياسة بالرياضة”، فيتعرَض المنسحبون لعقوباتٍ قاسية من نواديهم ومن الاتحادات.
- التفاف على العقوبات
لتجنيب دولهم ومنتخباتهم عقوباتٍ قد تطول، أبدع اللاعبون في ابتكارٍ حلولٍ التفافية، مثل الأكل الزائد وادعاء المرض أو الانشغال. - آخرون أعلنوها واضحة، كالجزائريّ فتحي نورين الذي تكرر انسحابه كي “لا تتسخ يداه” بخصمٍ إسرائيليّ، كما قال في انسحابه الأخير في أولمبياد 2021.
- يحظى المنسحبون باحتضان جماهيرهم واحترامهم، وفي الجزائر استُقبل نورين بعد عودته استقبال الأبطال.
- يعتبر الاحتلال هذه الانسحابات تهديداً لكل جهوده في التطبيع مع الدول العربيّة، وإساءة علنيّة وتذكيراً لملايين المشاهدين أنّ “إسرائيل” دولة احتلالٍ تجب مقاطعتها.
