روائيّة وأستاذة جامعيّة مصريّة، وُلِدت في القاهرة وتوفيت فيها. حملت درجة الدكتوراة في الآداب، أشهر رواياتها “الطنطورية”، وكتبت سيرتها الذاتية في كتاب “أثقل من رضوى”. نشطت ضدّ التطبيع وعُرِفت بمواقفها الثابتة مع فلسطين، كما ساهمت في إنشاء “اللجنة الوطنيّة لمكافحة الصهيونيّة” في الجامعات المصريّة.

 

“فلسطين قضيتي بِقدر ما هي قضية العديد من المثقفين المصريّين. زواجي من فلسطيني جعل فلسطين أكثر حضوراً على مستوى التفاصيل اليوميّة لحياة الناس، لم تعد مجرد موقفٍ من قضية أثقُ في عدالتها وأنحاز لها، بل تجربة معيشة”. من مقابلة مع رضوى/ موقع “أخبار الدنيا”.

 

“المخيم يجب أن يبقى مخيماً مؤقتاً تأكيداً على أنّنا لاجئون. وحفاظاً على حقّنا في العودة”. رواية “الطنطورية”


“لكل شيء ثمن، وكلّما عز المراد ارتفع ثمنه”. رواية “ثلاثية غرناطة”

 

“المشكلة يا ولد أن قادتنا كانوا أصغر منا، كنا أكبر وأعفى وأقدر لكنهم كانوا القادة، انكسروا فانكسرنا”. ثلاثية غرناطة

 

“في وحشة سجنك ترى أحبابك أكثر، لأن في الوقت متسعاً، ولأنهم يأتونك حدباً عليك في محنتك، ويتركون لك أن تتملى وجوههم ما شئت وإن طال تأملك”. ثلاثية غرناطة

 

“هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا”.. “أثقل من رضوى، مقاطع من سيرة ذاتية”