يدقون أبواباً كثيرة، ويبتكرون وسائل متعددة للوصول لأبسط خبرٍ عن أبنائهم، هذا حال أهالي الأسرى في الشهر الرابع من قمع أبنائهم وعزلهم عن العالم..
+6 آلاف أسير وأسيرة، أين هم؟
- اكتظاظٌ غير مسبوق في السجون
- تنقيل الأسرى باستمرار بين السجون
- حرمان من زيارات الأهالي ومصادرة الراديو والتلفاز
من هذه الظروف ينطلق أهالي الأسرى في رحلة البحث عن أبنائهم
أهالي الأسرى: “لم نعد نصدّق الهموكيد”
معلومات قديمة وغير محدّثة هي ما تصل الأهالي من الجهة الوحيدة المتصلة بإدارة السجون وهي “مركز الدفاع عن الفرد- هموكيد” بشأن السجن الذي يقبع فيه أبناؤهم.
منظمات الأسرى ((بين قوسين))
- جهودٌ ضئيلة تبذلها المؤسسات الرسمية والمنظمات الحقوقية الفلسطينية لا ترقى إلى معرفة مكان الأسير.
- أما المؤسسات الدولية كالصليب الأحمر يشكو الأسرى من تخليها عنهم منذ بداية الحرب وانقطاع زيارات محاميها عنهم.
ما بين 300- 1000 شيكل
تكلفة الزيارة
- نتيجة ظروف الحرب توقفت الترتيبات السابقة الخاصة بالمحامين وتكاليفهم التي كان لا يتكفل بها أهالي الأسرى في الغالب.
- أصبح الأهالي مجبرين على دفع رسوم زيارة المحامين لأبنائهم وصلت في بعض الأحيان حتى 4 آلاف شيكل (1100$) مقابل زيارة واحدة!
إنعدام أخبار أسرى غزة
- صمتٌ مطبق، تتبعٌ شبه معدوم من المؤسسات والمنظمات، ومنعٌ لزيارات المحامين، وتكتم على أحوال أسرى غزة في السجون.
- من يخرج منهم يتحدث جسده عنه من شدة التعذيب، ولا يملك خبراً واضحاً فالأقسام ساحات مفتوحة، وعيون معصوبة.
وزن ناقص وشعرٌ طويل، الصور لم تعد مجدية
يخرج الأسير من سجون الاحتلال، فيتهافت عليه أهالي الأسرى، يسألونه عن أسماء رفاقه في الأسر لعل أبناءهم كانوا بينهم، فإن عجز عن الإجابة يرسلون له صور أسراهم، ليجيب الأسير المحرر في حيرة:
“الأسرى ملامحهم تغيرت، نقص وزنهم وما بحلقوا شعرهم ولحيتهم طويلة”.. الأسرى لن يشبهوا صورهم!
“ضابط المخابرات رن عليّ”
أسير محرر
هكذا تحدث أسير مُحرر لأهالي الأسرى بعد أن ألحوا عليه بالسؤال عن أبنائهم، وقد تكررت الحادثة في استدعاء الاحتلال المحررين، وتهديدهم بعدم نقل صورة الوضع داخل السجون، أو ذكر أسماء الأسرى الذين قابلهم الأسير قبل تحرره، وإلا أُعيد أسره!
