شجرة السماق Rhus Coriaria

من أشجار فلسطين المُعمرة، تنمو في المنحدرات الجبليّة، ويصل طولها إلى 3 أمتار. ورغم كونها شجرة بريّة إلا أنّه يمكن زراعتها أيضاً دون الحاجة لرعاية كبيرة. تشتهر في محافظتي رام الله وسلفيت.

تُشبه ثمارُها عناقيد العنب، وتُقطَف في فصل الصيف. وهناك نوعان من السُّماق البلديّ: السماق الدابوقي (يميل لونه للبياض وهو أكثر حموضةً)، والسماق الجندليّ (لونه أحمر).

بعد قطفها، تُترك العناقيد أياماً لتجفّ، ثم تُفرط وتُنخَّل، وتُفصَل القشرة الخارجيّة عن البذور الصلبة. وبِطحن القشور نحصل على السُّماق، أحد أبرز التوابل في تحضير الأطباق الفلسطينيّة.


يمتاز السماق بطعمه الحامض، فيُستَخدم كبديلٍ لليمون في المُقبلات، وهو أحد المكونات الرئيسة للزعتر المطحون (الدقة)، وأطباق المسخن والرشتاية والمجدرة. ويُنسب له طبق “السماقية” الغزاويّ الشهير.

للسماق فوائد واستخدامات عديدة في الطب الشعبيّ، وللونه القويّ يُستخدم أيضاً في دبغ الجلود، لذلك يُسميه البعض: “حشيشة الدباغين”.