منذ 3 سنوات تقريباً تواجه قرية راس جرابة في ديار بئر السبع مخططاتٍ إسرائيليّة لتهجير أهلها، مخططات تنظر فيها هذه الأيام المحاكمُ الإسرائيليّة والتي تعمل كذراع آخر من أذرع التهجير.. فما هي قصة القرية؟
قرية راس جرابة
من أراضي عرب الهواشلة، تُعرف تاريخيّاً باسم “الشعيريّة”. تبعد عن مدينة بئر السبع حوالي 40 كم إلى الجنوب الشرقيّ منها، وإلى الغرب منها أقام الاحتلال في الخمسينيات مستوطنة ديمونا.
يعيش في القرية 500 فلسطينيّ، من عائلات: الهواشلة، وأبو صلب، والنصاصرة. يرفض الاحتلال الاعتراف بقريتهم ويمنع عنهم الخدمات وشبكات البنى التحتيّة.
تهجيرٌ لتوسيع “ديمونا”
قبل 3 أعوام، رفعت سلطات الاحتلال دعاوى لتهجير أهالي القرية إلى بلدة قصر السر البدويّة. ويخطط الاحتلال لبناء حيّ استيطانيّ على أراضيهم بعد هدم القرية، وتوسيع مستوطنة ديمونا.
“قريتنا موجودة هنا منذ عقود، وعائلتي وأبناء قبيلتي يسكنون هنا منذ أجيال، ولقد فلحنا الأرض ورعينا المواشي فيها، ترتبط قبيلتنا ارتباطاً وثيقاً بهذه المنطقة منذ أجيال، حتى أن ديمونا نفسها أُقيمت على أراضي قبيلة الهواشلة”.
الحاج فريد الهواشلة، قرية راس جرابة
*المصدر: مركز عدالة
طرد صاحب الأرض واستجلاب الأوكراني
في مارس/آذار 2022، سافر رئيس بلدية “ديمونا” شخصياً إلى الحدود الأوكرانيّة البولنديّة لاستجلاب مستوطنين يهود فاريّن من الحرب وإقناعهم بالاستيطان في ديمونا.
قرية راس جرابة واحدة من عشرات القرى البدويّة في النقب التي أعد الاحتلال مخططاتٍ لتهجيرها، بهدف:
- بناء مستوطنات جديدة.
- مدّ طرق مواصلات لصالح المستوطنين.
- بناء قواعد عسكرية ومصانع.
