ذات القمع والضرب وإسكات الصوت الذي اعتاد الفلسطيني مواجهته من قوات الاحتلال وجيشه، يعود ليواجهه من جديد من أمن السلطة وعناصره المدنيين.. عن أشكال قمع السلطة:
- الضرب بالهراوات، قنابل الغاز وحتى الحجارة (تلك التي نواجه بها المحتل!).
- السحل، وشدّ الشعر.
- الاعتداء على الصحافيين، وكل من يحاول توثيق القمع، وملاحقتهم ومصادرة هواتفهم.
- موظفون وعناصر أمنية بلباسٍ مدنيّ يعتدون على الناس، ويفرقون تجمعاتهم.
- لم يسلم حتى من قضى عمره في السجن، مثل الاعتداء على الأسير المحرر مفيد زلوم.
- التحريض على الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتصويرهم “كمثيرين للفتنة وداعين للانقلاب”.
- تهديد من مسؤولين في أجهزة الأمن لمن يعبر عن رأيه أو يشارك في المظاهرة، وتوعدهم بالقتل.
- تنظيم مظاهرات مضادة بحماية أمن السلطة وإشاعة أخبار عن طفرة كورونا الهندية، سعياً لإفشال حراك الناس.
- اعتقالات من المنازل، وترويع للعائلات والأطفال.
