خلال عامنا الموشك على الرحيل، أعلن عبّاس الطوارئ 3 مرّات ومدّدها ثلاثاً أخرى، متذرّعاً بالوباء ليمنح السّلطة التنفيذيّة المزيد من المسوّغات لفرض سطوتها وتغوّلها في المجتمع.

05.03.2020
أعلن الرئيس محمود عبّاس حالة الطوارئ في الضفة الغربيّة 30 يوماً بحجة التعامل مع فيروس “كورونا”.

05.04.2020
مدّد عبّاس الطوارئ 30 يوماً إضافية.
يشترط القانون لأجل ذلك موافقة ⅔ المجلس التشريعي، وهو ما لم يحصل.

05.05.2020
لا يسمح القانون بتمديد الطوارئ بعد 60 يوماً. تحايلاً على ذلك، لجأ عبّاس إلى “الإعلان” عن الطوارئ مرة أخرى بعد يومٍ واحد من انتهائها.

منذ مارس/ آذار إلى نهاية 2020، أُعلنت حالة الطوارئ 3 مرات، ومُدّدت 3 مرات.

تُستغل حالة الطوارئ للإمعان في قمع الناس وتقييدهم، وهي أخطر في حالة “كورونا” لأنها قائمة على الفزع الصحيّ الذي يمس حياتهم بشكل مباشر.