خرجت جنين احتفالاً بخبر هروب السجناء الستة معلنةً استعدادها لاحتضانهم والذود عنهم، وهذا ليس غريباً عن مدينة قدّم أبناؤها حصّتهم من الدم والصمود والإقدام منذ أن كانت مجرّد قريةٍ صغيرة.

صدّ نابليون

بقيادة الشيخ يوسف الجرار عام 1799، ساعد أهالي جنين وقراها العثمانيين في صدّ غزو نابليون وحصار قوّاته، فانتقم نابليون بإحراق جنين وقرى مجاورة.

شرارة الثورة الكبرى

من أحراش يعبد قرب جنين، هتف الشيخ عز الدين القسام “هذا جهادٌ في سبيل الله، موتوا شهداء”، لتكون دماؤه وثلّة من رفاقه شرارة لانطلاق الثورة الكبرى عام 1936.

قباطية تغتال الإنجليز

أوّل عملية اغتيال ضدّ الإنجليز (المستشار القضائي للانتداب) عام 1929، واغتيال حاكم اللواء الشماليّ وحاكم جنين البريطانييْن، نفذها 3 من أبناء قباطية (قضاء جنين). فأعدم الإنجليز واعتقلوا العشرات وهدموا أكثر من 150 منزلاً.

كانت جنين آخر موقع تتوقف منه الثورة عام 1939، ومنها انسحب فوزي القاوقجي مع بقية المناضلين العرب، إذ كان يتخذ من قرية جبع مقراً لقيادته.

معركة جنين

عام 1948، خاض أبناء جنين وأبطال الحامية العراقية معركةً ضارية لتحرير المدينة و7 قرى مجاورة، انتهت بمئات القتلى من العصابات الصهيونيّة بحسب بعض المصادر وغنيمةٍ كبيرةٍ من الأسلحة.

ملحمة المخيم 2002

تصدى عشرات المسلّحين بعتادٍ خفيف لـ 250 دبابة و6 طائرات إسرائيلية، أمطرت بحممها طوال 12 يوماً مساحةً تقلّ عن كيلومترٍ مربّعٍ واحد، ليعترف الاحتلال بمقتل 23 ضابطاً وجنديّاً وإصابة 147.