حرمت اتفاقيةُ أوسلو الفلسطينيين من مساحاتٍ واسعةٍ من الضفة الغربيّة، ووضعتها تحت سيطرة الاحتلال المباشرة، وسلبت منهم بالتالي حق الاستفادة من مواردها الطبيعيّة والمعدنيّة. هنا بعض ما خسرناه:

تُشكّل مناطق “ج” 61% من مساحة الضفة الغربيّة، يُسيطر عليها الاحتلال أمنيّاً وإداريّاً، ويُضيّق على الفلسطينيين فيها ويمنعهم من البناء والاستثمار والتوسع.

عدا عن دورها الأمنيّ والسياسيّ في خدمة الاحتلال ومستوطنيه، فإن مناطق “ج” غنية بالموارد التي تدرُّ أرباحاَ ضخمة عليه، بينما يُحرم الفلسطينيون من الاستفادة منها.

لا زراعة للفلسطينيّ!
يخسر الفلسطينيون سنويّاً ما يقارب 704 مليون دولار بسبب تضييق الاحتلال على الزراعة في هذه المناطق، فيما تُوفّر كلُّ التسهيلات للشركات الزراعيّة الإسرائيلية.

نفطٌ منهوب
يُحرم الفلسطينيون من الاستفادة من 1.5- 2.5 مليار برميل من النفط، و182 مليار قدم مكعب من الغاز، يستخرجها الاحتلال سنوياً من رنتيس شمال غرب رام الله.

جبالنا حجارٌ لمستوطناتهم
في مناطق “ج” يُدير الاحتلال 11 محجراً، تسرق 12 مليون طنٍ من مواد البناء الخام، وتُحقّق له أرباحاً سنويّة تقارب 241 مليون دولار.

الاستيطان السياحيّ
في تلك المناطق حوالي 4 آلاف معلم سياحيّ وأثريّ، يُحقق الاحتلال أرباحاً من السيطرة على بعضها، في مناطق البحر الميت مثلاً يُحقق حوالي 120 مليون دولار سنوياً.

لا مكان للسكن والبناء!
لو استطاع الفلسطيني البناء في مناطق “ج”، لانخفض ثمن الوحدات السكنيّة والتجارية في الضفة بنسبة 24%، ولوصلت مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الفلسطيني إلى 239 مليون دولار سنوياً.