حتى منتصف يونيو/ حزيران الحالي، احتجزت سلطات الاحتلال 5300 أسيرٍ وأسيرة في 23 معتقلاً ومركز تحقيق، تتعدد أحوالهم وتسمياتهم بين الـVIP والعمداء والأشبال، ويشتركون في همٍّ واحدٍ ومعركة واحدة.
أسرى VIP
قائمة بأسرى يرفض الاحتلال التفاوض على تحريرهم بُحجّة “تورطهم” بقتل إسرائيليين، يتصدّرها حالياً الأسير إبراهيم حامد. (في صفقة شاليط خضع الاحتلال وأفرج عن العشرات منهم).
الأسرى القدامى
25 معتقلاً قبل اتفاقية أوسلو (1993)، أقدمهم الأسيران كريم وماهر يونس (منذ 1983)، والأسير نائل البرغوثي (منذ 1977)، قضى خلف القضبان ما مجموعه 41 عاماً.
أسرى المؤبدات
544 أسيراً صدرت بحقهم أحكامٌ بالسجن مدى الحياة، أعلاها حكم الأسير عبد الله البرغوثي (67 مؤبداً). (قبل صفقة شاليط كان عددهم يزيد عن الألف، تحرر بالصفقة 477 منهم).
عمداء الأسرى
من قضوا 20 عاماً متواصلة فأكثر في السجون (74 أسيراً حتى يونيو 2021). أحدث من حمل اللقب الأسير سعد الدين جبر من مخيّم الأمعري.
الأسرى المرضى
قرابة 550 أسيراً وأسيرة يحتاجون متابعة طبية حثيثة، منهم 10 على الأقل مصابون بالسرطان، بينهم فؤاد الشوبكي أكبر الأسرى سناً (82 عاماً).
الأشبال
250 طفلاً وطفلةً (تقلّ أعمارهم عن 18) يحرمهم الاحتلال من دفء عائلاتهم في سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).
الإداريون
520 أسيراً وأسيرة معتقلون دون تهمة واضحة (ملف سريّ) ولأجلٍ غير محدود. تتزايد حالات الاعتقال الإداري أثناء الهبات الشعبية بهدف القمع والترهيب.
الأسيرات
40 أسيرة معظمهنّ في سجن الدامون بينهنّ 11 اماً و8 جريحات مثل إسراء جعابيص وشروق دويات التي تقضي أطول حكمٍ بين الأسيرات.
أسرى القدس والداخل المحتل
أكثر من 400 أسير من القدس و70 أسيراً من الداخل، بعضهم من القدامى وذوي المؤبدات. يرفض الاحتلال إدراج أسرى الداخل في صفقات التبادل، بحجة أنهم “مواطنون إسرائيليون”.
