خلال التحقيق مع الفلسطينيّين، يكرر المحقّقون الإسرائيليّون جملاً مستمدة من تراثنا الشعبيّ أو الدينيّ.
الهدف:
محاولة الاختراق النفسيّ للمعتقل ودفعه نحو الاعتراف، من خلال إشعاره بأن المحقق يعرف كلّ شيء عن ثقافته.
“ألف عين تبكي ولا عين أمي تبكي”
محاولة لابتزاز الفلسطيني عاطفيّاً من خلال تذكيره بدموع أمّه حزناً عليه.
“فش دخّان بدون نار”
الضغط على المعتقل لدفعه للتفكير مليّاً بـ”ما فعله”، حتى لو أنه لم يفعل شيئاً.
“لا يُكلّف الله نفساً إلا وسعها”
يوّفر المحقق للمعتقل تبريراً جاهزاً مستمداً من آية قرآنيّة، لدفعه للاعتراف تحت حجة “عدم الاحتمال”.
“المؤمن لا يكذب”
يستخدم المحقّق حديثاً نبويّاً، يدعو من خلاله الفلسطينيّ إلى قول “الحقيقة”.
“الكذب حبله قصير”
تُستخدم لتهديد المعتقل وتذكيره بمصير “الكاذب”.
