مهزوزين ومثقلين بالعقد والاضطرابات النفسيّة، وفي أقلّها يعانون من صعوبات في التأقلم والتواصل. هكذا يعود العشرات من جنود الاحتلال بعد مشاركتهم في الإبادة في غزّة، وانهزامهم أمام جنود المقاومة.

منذ 7 أكتوبر:

9 آلاف جندي إسرائيلي توجّهوا لضباط الصحّة النفسيّة في الجيش. 1500 منهم احتاجوا متابعة علاجيّة لاحقة.

– (المصدر:إحصائيات نشرها جيش الاحتلال بتاريخ 08.01.2024).

منذ 7 أكتوبر:

900 جندي إسرائيلي حُوّلوا إلى مركز تأهيل مختصّ بعلاج اضطرابات ما بعد الصدمة.

(المصدر: هآرتس. 03.01.2024).

منذ 7 أكتوبر:

90 جنديّاً سُرّحوا بشكلٍ نهائيٍ من الجيش لسوء وضعهم النفسي، وعشرات آخرون لم يسمح لهم وضعهم بالعودة للقتال، فأحيلوا لمهام غير قتالية.

(المصدر: هآرتس. 03.01.2024).

كوابيس غزّة تلاحقهم!

كشف الإعلام الإسرائيلي عن حالتين* لجنديين أطلقا النار على رفاقهما بعد عودتهما من غزّة. الأول أطلق النار على صديقه فقتله، والثاني أطلق النار بعد كابوس مزعج فأصاب رفاقه في الغرفة.

*حتى تاريخ 24/1/2024

في محاولة لتسريع الاستجابة لاحتياجات الجنود، أقام الجيش (لأول مرة) خطّاً هاتفياً للدعم النفسي، خلال 3 شهور تلقّى الخطّ أكثر من 3 آلاف اتصال.

(المصدر:إحصائيات نشرها جيش الاحتلال بتاريخ 08.01.2024).

ضبّاط صحّة نفسية يرافقون الجنود!

  • جُنِّد أكثر من 800 ضابط صحّة نفسيّة منذ بداية الحرب، وبعضهم – لأول مرة في حروب “إسرائيل” – رافق الجنود في ميدان القتال.
  • أقام الجيش مركزين للتقييم والتشخيص في مناطق قريبة من السياج الحدودي لضمان سرعة الاستجابة!

 

الجيش الذي يقهره الضغط النفسيّ!

رغم ذلك، تعلو أصوات وشكاوى الجنود وعائلاتهم للإشارة إلى ضعف الخدمات المقدمة من الجيش وطول الانتظار واضطرار كثيرين منهم لدفع مبالغ طائلة لتلقي العلاج النفسي في القطاع الخاص.

ومما يزيد طينهم بلة

يعاني قطاع الطب النفسي في “إسرائيل” من نقص يقدر بحوالي 400 طبيب نفسي، ومؤخراً هرب 12 طبيباً نفسيّاً إسرائيلياً من الأجور المتدنية وضغط العمل وهاجروا للعمل في بريطانيا، وآخرون سيلحقون بهم قريباً.

(المصدر: هآرتس 31.12.2023).