يسمّي الفلسطينيون الأضحى بـ”العيد الكبير”، أو “عيد اللحم”. تعمرُ أيامَه الذبائحُ وفعالياتُ استقبال الحجيج. اعتاد أجدادنا اختيار ذبيحتهم من الماشية التي يربونها. ومن لم يملك، كان يشتري أضحيته من سوق “الحلال”.

اختيار الذبيحة
يفضل الناس ذبح “الجفرا”، وهي أنثى الخروف أو الماعز التي لا يزيد عمرها عن عامٍ وشهرين، لتميّز لحمها بطراوته.

أصول الذبح
بعد صلاة العيد يذبحُ ربُّ البيت أضحيتَه أمام المنزل، ومن لا يجيد الذبح يستعين بجزّار مقابل حصةٍ من لحم الأضحية وجلدِها.
يُسلَخُ جلدُ الأُضحية بدقة، ويُنزَع الدِّهن منه، ويُقسّم اللحم ليوّزع على الأقارب والمحتاجين.

“جاعد” الأضحية
استغل أجدادنا كلّ أجزاء الأُضحية، وتوارثوا مهارةَ دباغة جلدها منزليّاً، بعد تجفيفه بـ”حجر الشَّبة” ونشره في الشمس.

تخزين اللحوم قديماً
للاستهلاك القريب: تُمَلَّح اللحومُ وتُبهَّر وتُـعـلَّـق بالسقف مغطاةً بالشاش.
للاستهلاك البعيد: تُطهى بدهنها أو تُجفّف وتُخزّن في جرارٍ فخاريّة.

أكلات العيد
طبختْ جداتُنا أكلاتٍ متنوعةً بلحوم العيد، أبرزها: اللبنية، المنسف، الفتّ واللحم، الجريشة، واليخني.