في الثاني عشر من يونيو/ حزيران الجاري، أعلن عن إصابة الأسير شادي غوادرة (34 عاماً) بورمٍ سرطانيّ بالرئة، وهو معتقل منذ عام 2003، وجريح أصيب قبل اعتقاله بـ7 رصاصات. هذه السلسلة عن مرضى السرطان من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال:
في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 600 أسير مريض، 23 منهم مصابون بمرض السرطان، وهو رقمٌ يتصاعد منذ مطلع العام الجاري. (المصدر: نادي الأسير، يونيو 2022)
يتعمّد الاحتلال ممارسة سياسة الإهمال الطبيّ بحقّ الأسرى المرضى، ومنهم مرضى السرطان، فـ:
- يماطل في إجراء فحوص التشخيص.
- يتأخر في تقديم العلاج اللازم من عمليات جراحيّة وعلاجٍ كيماوي.
التشخيص بعد سنوات!
الأسير موسى صوفان* يُطالب منذ سنوات بفحوصات لتشخيص سبب أوجاعه، لم تستجب إدارة السجون لطلبه إلا مؤخراً، أُعلن بعدها عن إصابته بورم سرطاني في الرئة.
* محكوم بالمؤبد منذ عام 2003، تعرض للعزل الانفرادي لـ3 سنوات.
جسدٌ منهك بالكيماوي.. وبالبوسطة أيضاً!
حتى خلال تلقيهم العلاج يواصل الاحتلال تقييد الأسرى. وبعد تلقي جلسة العلاج الكيماوي أو الإشعاعي مباشرةً ينقلهم من المستشفى إلى السجن عبر “البوسطة” بظروف غير إنسانيّة تُسبب المزيد من الأوجاع.
شهيدان في العام 2020
استشهد داخل سجون الاحتلال الأسيران كمال أبو وعر من جنين وسعدي الغرابلي من غزّة، إثر إصابتهما بالسرطان خلال سنوات اعتقالهما وتأخير علاجهما من قبل الاحتلال.
من قصص الأسرى المرضى..
- تحرّر الأسير إيهاب الكيلاني من السجن في أبريل 2022، بعد سلسلة اعتقالات منذ عام 2007 قضى فيها حوالي 4 أعوام ونصف في السجون. بعد شهرٍ واحدٍ فقط من تحرره توفي إثر مضاعفات مرض السرطان.
- في يونيو 2022، أعلن عن إصابة الأسير إياد نظير عمر (محكوم بالسجن 24 عاماً منذ عام 2002)، بورم سرطاني خلف الأذن، وكان قد خضع عام 2021 لعملية جراحية لاستئصال ورم سابق في الدماغ، وما زال يعاني من عدم استقرار في وضعه الصحي.
