ثمارها حلوة المذاق، حين تبدأ بالتكون تكون “طقش”، وحين تكبر قليلاً تصبح “عجر” وحين يأتي منتصف شهر آب يقولون “بآب التين طاب”. عن شجرة التين في فلسطين:
شجرة التين
من أقدم الأشجار التي زرعها الفلسطينيّ. تتحمل ظروفاً قاسية وتعيش في مختلف أنواع التربة. لا تحتاج الكثير من الماء وتقاوم الأمراض.
إنتاجها غزير وثمارها سريعة النضج، تُزرع في مختلف أنحاء فلسطين، وتُشتهر بها قرية تِل (قضاء نابلس).
هناك 16 نوعاً على الأقلّ من التين، أشهرها: العناقي والعسالي والخضاري والسوادي والخروبي. تختلف في الشكل واللون ودرجة الحلاوة وموعد النضوج.
جفف الفلسطينيّ التين وصنع منه المربى، وجعله جزءاً أساسيّاً من غذائه وإكرام ضيوفه، وحملت قرى عدة اسمه، مثل: خربة التينة (صفد)، وقرية التينة (الرملة).
موسم الزراعة
تزرع شجرة التين مطلع العام، وتعتبر من الأشجار المثمرة السريعة التي تعطي أكلها بعد (3-6) سنوات، مقارنةً بأشجارٍ أخرى كالزيتون مثلاً.
موسم الحصاد
في أيار وحزيران ينضج محصولها الأوليّ، ويُدعى “الدافور” وهو كبير الحجم وأقل حلاوةً. ومن تموز حتى بداية الشتاء، ينضج بقية المحصول الأصغر والأحلى.
في الموروث الشعبيّ
“التين بِغني عن العجين”: كنايةً عن قيمته الغذائيّة.
“التين ثَلاثين، عشرة تَعب وعشرة ذهب وعشرة حَطب”: كناية عن عمر الشجرة القصير.
