تُفلِت دولةُ الاحتلال مستوطنيها المُسلّحين ومجموعاتِهم المُنظّمة لقتل الفلسطينيّين والاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتِهم في مختلف أنحاء فلسطين. اشتهر من تلك المجموعات: “تدفيع الثمن”، و”شبيبة التلال”، و”لاهافا”، و”لافاميليا”، وغيرها.
رأيناهم في اللد، في حيفا، في عكا، في القدس، يُسهَّل لهم الوصول إلى أحيائنا ومساجدنا وكنائسنا، يضعون علاماتٍ على بيوتنا لاستهدافها، يقتحمونها بحراسة الشّرطة، وأحياناً “تستغيث” بهم الشّرطة لإسنادها في قمعنا.
تُفلِت دولةُ الاحتلال مستوطنيها المُسلّحين ومجموعاتِهم المُنظّمة لقتل الفلسطينيّين والاعتداء عليهم وعلى ممتلكاتِهم في مختلف أنحاء فلسطين. اشتهر من تلك المجموعات: “تدفيع الثمن”، و”شبيبة التلال”، و”لاهافا”، و”لافاميليا”، وغيرها.
لا يصح وصفُ هؤلاء المستوطنين حصراً بـ”المتطرفين”، فكلّ من هذا الكيان من شرطة وجيش ومستوطنين و”يسار” في التطرف سواء. لكنّ هذا الكيان يُقسّم مهام قمعنا وقتلنا بين مختلف أذرعه؛ ما لا تستطيع أجهزة الشّرطة والجيش الرسميّة تنفيذه لتقييدات “القانون” و”صورتها أمام العالم”، فإنّها تتركه لمستوطنيها وجماعاتهم.
يؤدّي هؤلاء المستوطنون دوراً وظيفيّاً واضحاً في دعم أمن كيانهم، وهم ليسوا شذوذاً عن الإجماع الصهيونيّ، بل هم أشدُّ وأوضحُ تعبيرٍ عنه، ولهم قاداتهم الذين يمثّلونهم في أعلى مستويات السياسة الإسرائيلية.
