14 يوليو/ تموز 2017
عملية إطلاقِ نارٍ نفّذها 3 شبان، يحملون جميعاً اسم “محمد جبارين”، باتجاه نقطةٍ لشرطة الاحتلال عند باب حطة أحد أبواب الأقصى، ومقتل جنديين، والاحتلال يغلق المسجد ليومين.

16 يوليو/ تموز 2017
سمح الاحتلالُ بالدخول إلى المسجد، ولكن: أعلن عن كاميرات مراقبة جديدة في محيطه، ونَصَبَ بوابات تفتيشٍ إلكترونيّة على مداخله يُشترط المرور من خلالها للصلاة في الأقصى.

رفض المقدسيون دخول مسجدهم تحت شرط التفتيش واعتبروه خطوةً نحو تهويده والسيطرة عليه كليّاً، فاعتصموا على بواباته، وخاصة باب الأسباط، وتحمّلوا كل أصناف القمع الإسرائيلي.

27 يوليو/ تموز 2017
بعد 11 يوماً من المواجهة، رضخ الاحتلالُ لإرادة المقدسيين، وفكّك بواباته الإلكترونية وكاميراته، فدخل الناس الأقصى في مشهدٍ مهيب أبكى الكثيرين فرحاً بالنصر وشوقاً لمسجدهم.