خوفاَ من أن يطالها الطوفان… جيش الاحتلال يفرض مزيداً من الحصار والإغلاق على الضفة الغربية..

يفرض جيش الاحتلال إغلاقاً إضافياً على الضفة الغربية منذ بدء معركة طوفان الأقصى بهدف محاصرة توسع العمل المقاوم وتصاعده فيها.

القدس

  • تشديد على الحواجز المحيطة وإغلاقها تماماً بين حين وآخر.
  • تجهيز مكعبات إسمنتية على مداخل أحيائها تمهيداً لإغلاقها حال اندلاع المواجهات.

الضفة الغربية

  • أغلاق كامل للحواجز الرئيسية بين المدن بين حين وآخر، ما يفصل شمال الضفة عن وسطها وجنوبها.

على الحواجز: قتل من يقترب

  • 12/10/2023 استشهدت السيدة رندة عجاج بعد إطلاق النار على مركبة تقلها وعائلتها على حاجز عند مدخل سلواد.
  • 11/10/2023 استشهد الشابان محمد ومحمود سباعنة في إطلاق نار على تكسي كل يقلهما قرب حاجز الجلمة في جنين.

في بعض المناطق نصب جيش الاحتلال بوابات حديدية جديدة مستغلاً الأحداث المتصاعدة لفرضها كأمر واقع ويعزل المدن عن بعضها.

أغلق جيش الاحتلال طرقاً ترابية كحصار مضاعف على القرى الفلسطينية، تزامناً مع بدء موسم الزيتون لمنع وصول المزارعين لأراضيهم.

شدد جيش الاحتلال من إجرائاته على البلدات التي تشهد تصاعداً في العمل المقاوم، وفرض إغلاقاً عليها وعلى محيطها.

        “إغلاق المدخل الشمالي لبلدة سلواد بعد عمليات إطلاق نار. وهو حلقة وصل بين قرى شرق رام الله والمدينة. وبين رام الله وأريحا.”

رغم الحصار

توسعت نقاط المواجهة في الضفة منذ بدء المعركة إلى نحو 280 نقطة، ونُفذت أكثر من 318 عملية إطلاق نار*.

*حسب إحصائية مركز معلومات فلسطين “معطى” 19/10/2023.