يعود تاريخ العلاقات بين “إسرائيل” والنظام الملكيّ المغربيّ إلى عام 1960 تقريباً. هنا بعض محطاتها:
- مع بداية عهده، سهّل الملك الحسن الثاني عمل “إسرائيل” في تهجير يهود المغرب نحو فلسطين، وتلقى 250 دولاراً عن كل مهاجر.
- عام 1963، ساعدت “إسرائيل” المغرب في مواجهتها الحدوديّة مع الجزائر، وزوّدتها بأسلحة فرنسيّة.
- نقلت المغرب للموساد مداولات القمة العربية في الدار البيضاء، مما ساعد “إسرائيل” في الاستعداد لحرب 1967.
المقابل: اغتال الموساد المعارض مهدي بن بركة في باريس. - لعب الحسن الثاني دوراً في دفع اتفاقية السّلام بين مصر و”إسرائيل”، واستضاف لقاءات سريّة للتقريب بين الطرفين.
- عام 1994، اتفقت المغرب و”إسرائيل” على إقامة علاقات دبلوماسية، وافتُتِح مكتبان تمثيليان في الرباط وتل أبيب.
- عام 1995، شاركت المخابرات المغربيّة في خطة الموساد لتجنيد سكرتير أسامة بن لادن، لكنها انتهت بالفشل.
- المغرب ثاني أهمّ زبون لـ”إسرائيل” في إفريقيا بعد مصر. بلغ حجم التبادل التجاريّ بينهما عام 2019 حوالي 35 مليون دولار.
- في المغرب حركة سياحة إسرائيليّة نشطة، بلغت عام 2018 نحو 80 ألف سائح إسرائيلي.
