أكبر شركة إسرائيلية عالمية خاصة لإنتاج الأسلحة مقرها الرئيس حيفا. تأسست عام 1967 ويرأس مجلس إدارتها الملياردير الإسرائيلي مايكل فيدرمان. تبلغ قيمتها السوقية أكثر من 5 مليار دولار.
تعمل الشركة في مجال تصنيع الأسلحة والطائرات بدون طيار، وأنظمة المراقبة والتجسس، والاستطلاع الاستخباراتي. وبأكثر من 17 ألف موظفٍ حول العالم.
للشركة انتشار عالمي هائل، ولها عشرات المصانع والفروع، كما تبيع أكثر من 80% من أسلحتها خارج “إسرائيل”، ولها في بريطانيا وحدها 4 مصانع كبرى.
تزود الشركة جيش الاحتلال بـ 85% من الطائرات بدون طيار، كطائرة Hermes 450 التي استخدمها بكثافة عام 2014 لقتل الفلسطينيين خلال حربه على قطاع غزة، والتي تحمل ما يصل لصاروخين متوسطي الحجم.
بعد إشادة جيش الاحتلال بدورها في الحرب عام 2014، ارتفعت أسهمها بنسبة 6%، وأبرمت عقوداً لبيع الأسلحة مع عدة دول منها البرازيل وسويسرا وبريطانيا.
تعتبر الشركة أحد أكبر المزودين الرئيسيين للاحتلال في نظام المراقبة الإلكتروني للجدار العازل، واستعملت طائرتها “سكايلارك” للمراقبة والاستطلاع مرات عديدة في الضفة خلال اقتحام واعتقال الفلسطينيين.
برامج تجسس حول العالم!
عام 2017، نشر تقرير يظهر استهداف عددٍ من الصحفيين والنشطاء في أميركا ببرنامج تجسس للشركة، التي لم تنكر واكتفت بإخلاء مسؤوليتها من “إساءة” استخدام هذه المعلومات التي قامت ببيعها.
قامت خلال العقد الأخير بشراء عشرات الشركات وضمها لها، وزادت نسبة إيراداتها في الربع الثاني من 2021 بنسبة 21%.
