بعد أن ذاقوا الحريّة أشهراً قليلة، يقضي اليوم قرابة نصف الأسرى ممن حُرّروا إلى الضفة الغربيّة والقدس المحتلتين ضمن صفقة “وفاء الأحرار” أحكاماً مرتفعةً بالسجن أو السجن المؤبد، إليك حكايتهم:
18/10/2011
أنجزت المقاومة أكبر صفقة تبادلٍ مع الاحتلال، عُرفت باسم “وفاء الأحرار”، وحرّرت أكثر من 1000 أسيرٍ فلسطينيّ مقابل الجنديّ الإسرائيليّ جلعاد شاليط.
بعد 31 شهراً من الحريّة، وتحديداً في يونيو/حزيران 2014، أعاد الاحتلال اعتقال أكثر من 70 أسيراً محرّراً منهم.
حاكم الاحتلال المُحررّين بناء على تُهم سريّة وملفقة، وأعاد الأحكام العالية السابقة والمؤبد لمُعظمهم.
“أخفت إسرائيل خلال مفاوضات الصفقة نصوصاً قانونيّة تتيح لها إعادة اعتقال المُحرّرين، بسبب أفعال لا تشكل أعمالاً إرهابية حتى، كمخالفات السير مثلاً”. صحيفة “هآرتس”، 2013.
خلال 6 سنوات، أفرج الاحتلال عن بعضهم بعد إنهاء محكومياتهم، وأَبعدَ آخرين إلى غزّة.
بقى منهم في السجن اليوم حوالي 50 أسيراً.
تضمّ القائمة أسرى من القدس والضفة، ويتصدرها نائل البرغوثي الذي تجاوزت سنوات اعتقاله الأربعين سنة.
يعاني هؤلاء الأسرى مرارةً مُضاعفةً، فمعظمهم حظي لأوّل مرّةٍ بفرصة الزواج والإنجاب وتأسيس حياة جديدة بعد الإفراج في 2011.
تشترط المقاومة لتقديم معلومات عن الجنود الإسرائيليّين لديها عدة شروط، منها الإفراج عن محرّري وفاء الأحرار المُعاد اعتقالهم.
