تستخدم “إسرائيل” طائراتها لأغراض أخرى غير إلقاء الصواريخ فوق رؤوسنا. عن المبيدات الكيماوية وإتلاف المحاصيل الزراعية في غزّة والنقب:
ترشّ سلطات الاحتلال بين الحين والآخر مبيدات كيماويّة على مزروعات الفلسطينيّين، إما لتهجيرهم كما يحصل في النقب، أو بدعاوى “أمنيّة” كما يحصل في غزّة.
يناير/ كانون الثاني 2020:
بعد عام على إيقافها، استأنف جيش الاحتلال عمليات رش المبيدات الكيماويّة على امتداد السياج الفاصل شرق قطاع غزّة.
11.2014- 12.2018
نفذ جيش الاحتلال حوالي 30 عملية رشّ، جرت خلال أهم المواسم الزراعيّة، تحت مزاعم توسيع مجال الرؤية والحصول على مناطق ميتة أمنيّاً.
تُنفذ عمليات الرشّ عادةً عبر طائرات بدون طيّار.
كيف يؤثر الرشّ على غزّة؟
- إتلاف المحاصيل الزراعيّة وتسميمها.
- خسائر سنوية للمزارعين بمئات الآلاف الدولارات.
كيف يؤثر الرشّ على غزّة؟
- أضرار صحيّة تطال المزارعين والسكان.
- تأذي الماشية المُتغذية على النباتات في تلك المناطق.
أنواع المبيدات المستخدمة:
- غليفوسات (Glyphosate): له آثار ضارة في الهواء والماء والتربة. صنّفته منظمة الصحة العالمية كمادّة يحتمل تسببها بالسرطان.
أنواع المبيدات المستخدمة: - الأوكسي فلورفن (Oxyfluorfen): يمنع نمو بعض الأعشاب والنباتات، ويُسبب تهيجاً شديداً عند تعرَض الجلد أو العينين له.
في النقب، ترشّ ما تُسمّى بـ”الشرطة الخضراء” حقول الفلسطينيّين لتدمير محاصيلهم، سعياً لتهجيرهم من قراهم البدويّة وبناء مستوطنات فوقها.
