تحشد “جماعات الهيكل” الاستيطانيّة أتباعها لتنفيذ اقتحام واسعٍ للمسجد الأقصى يوم الأحد 18.07.2021، الموافق 8 ذي الحجة، وذلك في ذكرى ما يُسمّى “خراب الهيكل”. وتشجيعاً لهذا الاقتحام، اقتحمت المسجد خلال الأسبوع الأخير شخصيات رسميّة ودينية إسرائيلية بارزة.
يُحيي المستوطنون في هذا اليوم ذكرى ما يسّموّنه “تدمير المعبد الأول والثاني”، ويحرصون فيه على اقتحام الأقصى وأداء صلواتهم فيه بأعدادٍ كبيرة، تصل إلى أكثر من 1500 مستوطن.
عام 2019، وتحديداً 11 أغسطس/آب صادف يوم “خراب الهيكل” اليومَ الأول من عيد الأضحى. أخّر المقدسيون صلاة العيد ونحر الأضاحي، واعتصموا أمام باب المغاربة لمنع الاقتحام.
بعد ساعاتٍ من الاعتكاف وبعد اعتداء قوات الاحتلال على المعتكفين بالرصاص المطاطي وقنابل الصوت والاعتقالات، سمحت الشرطة للمستوطنين بالاقتحام، لكنهم اضطروا إلى تقصير مسافة الاقتحام (حوالي 300 متر). وكانت تلك المرة الأولى التي يقتحم فيها المستوطنون المسجد في يوم عيدٍ للمسلمين.
سعياً لإفشال الاقتحام هذه المرة، وبناءً على صمود المعتكفين ونجاحهم في إفشال الاقتحام في “يوم القدس الإسرائيلي” (10 مايو 2021)، انتشرت دعوات للرباط في المسجد والاعتكاف في الأقصى منذ ساعات الفجر.