في 22/1/1995، قدم شابان إلى الضفة الغربية، صلاح شاكر من مخيم رفح وأنور سكر من حي الشجاعية، يرتديان زياً عسكرياً إسرائيلياً، اخترقا الحواجز بين غزّة والضفّة وترجلا عند موقع قرية بيت ليد المهجرة، لينفذا عملية استشهادية مزدوجة، عُرفت بـ”الصاروخ المزدوج”، أسفرت عن مقتل 22 جندياً وجرح أكثر من 60.

في 2/11/2023 استرجعت التسمية “بيت ليد” هويّتها وذاكرتها، بعد أن شهد مفرق بيت ليد شرق طولكرم مقتل جنديٍّ إسرائيليّ التحاماً مع معركة الطوفان، ولعل الجنديّ الذي كان يرتدي زيّه العسكريّ، كان متوجهاً للقتال على أرض غزّة، أو الاكتفاء بقصف أهلها عن بعد.

خربة بيت ليد المهجرة هي قريةٌ فلسطينية قضاء طولكرم، تقع على الطريق ما بينها وبين أم خالد (نتانيا اليوم)، وكان فيها مقرّ القوات العراقية خلال معارك النكبة عام 1948، وأقام الاحتلال فيها عام 1968 سجن “كفار يونا” وكان محطة للتحقيق وتعذيب المعتقلين الفلسطينيين.