منذ احتلال فلسطين
حضرت بيت فوريك في أحداث النضال المختلفة وتصدرت طليعتها بعد عام 1967. على أراضيها وقعت معارك وعملياتٌ هامّة ضد الاحتلال وقدمت عشرات الشهداء من مختلف الفصائل.
بيت فوريك
من أكبر قرى نابلس مساحةً وأكبرها بتعداد السكّان*، تتخذ موقعاً استراتيجياً شرق المدينة على مشارف جبال شفا الغور، وتفصل بينها والأغوار حيث الحدود مع الأردن. *أكثر من 14,000 نسمة/ إحصائية 2021.
محطة الفدائيين
كانت جبال البلدة ومغاراتها محطة للفدائيين الذين قطعوا نهر الأردن لتنفيذ عملياتٍ ضد الاحتلال بعد النكسة، وكان يتولى أهالي البلدة والقرى المجاورة إرشادهم وإيواءهم رغم العقوبات والملاحقة.
مغارة أبو عمّار
يقول أهالي بيت فوريك إن أبو عمار تخفّى في مغارةٍ في أراضيهم بين عامي 1966- 1967 تمهيداً لإطلاق الثورة. وفي الجبال القريبة دارت عدة معارك بين الفدائيين والاحتلال، أشهرها معركة “القعدة/ بيت فوريك الكبرى”.
التطويق بالمستوطنات
بعد النكسة مباشرة بدأ الاحتلال بتطويق البلدة بمستوطنات “مخورا” و”إيتمار” و”جدعونيم”، ويتعرض الأهالي لاعتداءات المستوطنين وإحراق محاصيلهم، وارتقى أكثر من شهيدٍ منهم خلال فلاحة أراضيهم.
مصادرة.. مصادرة
لأغراضٍ عسكرية واستيطانية، صادر الاحتلال آلاف الدونمات من أخصب أراضي القرية (نحو نصف مساحة أراضيها)، ويحظر على أهاليها الاقتراب من كثيرٍ من الأراضي المتبقية، ويهددها بالبؤر الاستيطانية.
خربة طانا..
تجمعٌ رعوي صغير على أراضي خصبة تتبع بيت فوريك، يتعرض أهاليه لمحاولات تهجيرٍ مستمرة ويهدم الاحتلال خيمهم ومدرستهم بشكلٍ متكرر ويمنعهم من رعي أغنامهم.
حاجز بيت فوريك
لوقوعها على الطريق إلى عدة مستوطنات كبرى شمال الضفة، يقيم الاحتلال حاجزاً دائماً على مدخل البلدة، ووفق “مزاج” الاحتلال يتم إغلاقه أو تفتيش الناس والتنكيل بهم، ما يؤثر على حياتهم اليومية.
واقعٌ يفجّر المقاومة
نشط أبناء البلدة في مقاومة الاحتلال ضمن فصائل مختلفة، فمن أبنائها الأسير عاهد أبو غلمة مسؤول خلية اغتيال زئيفي والشهيد محمود حنني القيادي في ألوية الناصر، وشارك أحد أبنائها في عملية “ألون موريه” عام 2015 ثأراً لعائلة دوابشة.
