بيت أُمّر

بلدة زراعية تتربع على مجموعة تلال شمال الخليل ويسكنها قرابة 20 ألف فلسطينيّ. ويُقال إنّ اسمها مُشتقُ من لقب “بيت الأمراء” الذي منحها إيّاه إبراهيم محمد علي باشا.

 

بساتينٌ يحاصرها المستوطنون

يشتهر أهالي بيت أمر بمحاصيل العنب والبرقوق، لكن يعرقل اهتمامهم بالزراعة مصادرة الاحتلال آلاف الدونمات من أراضيهم لبناء 5 مستوطناتٍ تُحيط بالبلدة، وشق شارع “60” الاستيطاني.

 

طقسٌ بارد وجبهة مشتعلة

تُعرف بيت أُمّر بطقسها البارد، وبجبهة مواجهاتٍ مشتعلة باستمرار، يقول أهاليها إنها لم تخمد منذ انتفاضة الحجارة، وقدمت خلال السنوات ما يزيد عن 70 شهيداً.

 

الانتفاضة تُشعل المواجهة

يتذكر الناس كيف أن الانتفاضة (1987) أعادت تعريف القرية بالنسبة للاحتلال، من قرية هادئة لنقطة مواجهة، وخلال 4 سنوات قدمت بيت أمر 10 شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين.

 

دماء التصدي للاستيطان

تعاني بيت أمر من اعتداءات المستوطنين المتكررة، وشهدت أعنف المواجهات خلال هبات جماعية للناس بوجه اقتحامات المستوطنين وجنود الاحتلال، ويستهدف شبابها باستمرار مركبات المستوطنين.

 

شهداءٌ يشيعون بعضهم..

في بيت أُمّر لطالما تسببت مظاهرات التشييع بحدوث مواجهاتٍ وارتقاء مزيدٍ من الشهداء، لالتصاق شارع “60” الاستيطاني بالمقبرة حيث يتجمهر المشيعون فتستهدفهم قوات الاحتلال.

 

جنود الاحتلال مدخل القرية..

يقيم الاحتلال برجاً عسكرياً على مدخل بيت أمر لخنق أهلها والتضييق عليهم، وأثناء المظاهرات الدورية ضد الاستيطان في القرية، يتكرر استهداف البرج بالقنابل الحارقة والحجارة.

 

المقاومة المسلحة

أواخر العام 2022، تبنت مجموعة مسلحة عمليات إطلاق نار على البرج العسكري، أعقبها عملياتٌ أخرى استهدفت مستوطنة “كرمي تسور”، وفي أبريل 2023 أصيب جندي خلال اشتباكٍ بالبلدة.