بناها الانتداب البريطانيّ بأموال يهوديّ عراقيّ قبل قرابة 90 عاماً، وتحولت من مدرسة زراعيّة إلى جامعة تقنية، ما هي قصة جامعة ” خضوري”؟

  • ضمن تدخلاته في نظام التعليم في فلسطين، افتتح الانتداب البريطانيّ عام 1931 “مدرسة خضوري الزراعيّة” في طولكرم.
  • ضمّت المدرسة 70 طالباً أعمارهم بين الـ15-17 عاماً، دُرّبوا خلال سنوات التعليم الثلاثة على علوم الزراعة وتربية المواشي والنجارة وغيرها.
  • بموازاة “خضوري طولكرم”، أنشأ الانتداب مدرسةً زراعيّةً ثانية تحمل الاسم نفسَه في الجليل الأدنى لخدمة المستوطنين الصهاينة.
  • حملت المدرستان اسم “إلياس خضوري”، وهو ثريٌّ بريطانيّ يهوديّ، عراقيّ الأصل، وهو من قدّم التبّرع للانتداب لصالح بنائهما.
  • احتج طلاب خضوري طولكرم على تعيين مدير بريطانيّ لهم، إلى أن استُبدل بعزّ الدين الشوا، والذي شارك لاحقاً في ثورة 1936.
  • في خضوري الجليل، جهّزت الـ”هاغاناه” الطلبة لمعركة احتلال فلسطين، وتخرّج منها طلاب التحقوا بـ”البلماح”، أبرزهم اسحق رابين.
  • بعد حرب 1948 استمرّت خضوري طولكرم بالتدريس تحت رعاية أردنية. وفي ظل السلطة الفلسطينية تحولت عام 2007 إلى جامعة.