بعد “مخطط برافر”، تستمر سلطاتُ الاحتلال الإسرائيليّ في مخططات تحمل أسماء جديدة وتهدف لتهجير آلاف الفلسطينيّين البدو من قراهم في النقب. هنا إضاءة على واحد من هذه المخططات:
مخيمات لجوء جديدة باسم “السكن المؤقت”
أكتوبر/ تشرين الأول 2019: ناقشت جهاتٌ رسميّةٌ إسرائيليّةٌ مخطَطَيْن بعنوان: “إقامة مساكن مؤقتة” للفلسطينيّين البدو في النقب. (لم يصادق عليهما نهائياً حتى اللحظة)
تفاصيل المخططين
إقامة مبانٍ متنقلة (كرفانات) داخل البلدات البدويّة (مثل كسيفة وحورة)، ونقل سكان القرى “غير المعترف بها” إليها، بعد الضغط عليهم للتوقيع على “اتفاقيات ترحيل”.
هدف المخططين
تهجير ما يقارب 36 ألف فلسطينيّ من سكان القرى البدويّة “غير المعترف بها”، لصالح إقامة مشاريع استيطانيّة وتجاريّة وعسكريّة إسرائيليّة فوق أراضيهم.
لصالح من؟
إخلاء السّكان من أراضيهم يخدم مشاريع:
- القطار: خطّ بئر السبع – عراد، وخطّ ديمونا – يروحام.
- تمديد خطّ الضغط العاليّ لشركة الكهرباء الإسرائيليّة.
- إقامة منطقة صناعيّة عسكريّة باسم (رمات بيكاع).
- مدّ “شارع رقم 6” باتجاه الجنوب.
حسب المخططين: تبقى هذه المساكن “مؤقتة” لـ3 سنوات، قابلة للتجديد لـ3 سنوات أخرى. يمكن كذلك تجديدها بدون سقف زمنيّ، ليصبح “المؤقت” دائماً.
عدا عن النتيجة المباشرة بتهجير القرى، سيؤدي المُخطّطَان إلى خلق مخيمات لجوء جديدة مُهمّشة وفقيرة على أطراف البلدات البدويّة.
مخطط “برافر”، ولكن بأسماء أخرى!
يندرج هذان المخططان ضمن مرحلة التخطيط الهيكليّ التي تتم تحضيراً لتهجير آلاف الفلسطينيّين البدو من قراهم التي عاشوا فيها مئات السنين.
