بعد عقودٍ من تعطيله، ماذا نعرف عن حقل “غزة مارين” للغاز الطبيعيّ الذي وقّعت السلطة مذكرة تفاهم مع الشركة المصرية “إيجاس” لاستخراج الغاز منه؟
نوفمبر 1999
اكتُشف حقل “غزّة مارين” على بعد 36 كيلو مترا غرب القطاع، وهو أوّل حقلٍ للغاز الطبيعيّ يكتشف في البحر المتوسط.
يقع على مساحة تفوق 1000 كيلومتر، ويحوي ما يقدر بأكثر من تريليون قدم مكعبة من الغاز، تسدّ احتياجات الفلسطينيين عشرات السنوات.
2000
طوّرت شركة “بريتيش غاز” البريطانية الحقل، لكن حتّى اليوم يعرقل الاحتلال تجهيز بنيته التحتيّة ومدّه بالأنابيب اللازمة.
2018
وضعت السلطة الفلسطينية ترتيباتٍ جديدة لاستخراج غاز “غزّة مارين” تفتح الباب لشركاتٍ عالميّة الاستثمار فيه مقابل حصّة %45.
2021
وزير الطاقة المصري يزور الأراضي المحتلة، ويتفق:
- مع السلطة على تطوير البنية التحتيّة لـ”غزّة مارين”
- مع الاحتلال على نقل غاز حقل “ليفياثان” إلى مصر لإسالته.
بعد 20 عاماً على تعطيل الحقل وفشل شركة عالميّة مثل “شِلّ” باستخراج الغاز، تصبح مساعي مصر الأخيرة محلّ تساؤلٍ وتشكيك في نجاحها.
