بعد انتفاضةٍ ومقاومةٍ عسكريّة وحدّت أبناء الشعب الفلسطينيّ من النهر إلى البحر، وفي أوج معركةٍ شعبيّةٍ يقودها الناسُ في الضفة ضدّ الاستيطان وسرقة أراضيهم، تُطل علينا السلطة الفلسطينيّة بوظيفتها الأساسية: العمل كشركة أمنية لدى الاحتلال تغتال أي ملمح من ملامح إرادتنا الشعبيّة الوطنيّة، وتحرص بكل إصرار وفخر على إبقائنا خاضعين مسلوبي الكرامة والحرية.
بتوجيه ضربات من عتلة حديدية على رأسه، وضربه وسحله عارياً، ثم اقتياده إلى المجهول، اغتالت السلطة الفلسطينية الناشط نزار بنات فجر اليوم. هذا ما تفعله نخبة السلطة الإجرامية مع الصوت الذي رفض أن يسكت خوفاً منها، مع من أصرّ على قول “لا” حقّاً في وجهها! إنّها تحرّض عليه، تلاحقه، تعتقله، تُعذّبه، تهدّده، ثمّ تغتاله!
