بعد احتلال الجزء الشرقي من القدس عام 1967، تصاعدت سياسات “إسرائيل” في تغيير معالم المدينة وتزوير تاريخها وقمع الوجود العربي الفلسطينيّ فيها. هنا بعض من هذه السياسات:

1968
مصادرة أكثر من 3 آلاف دونم من أراضي شرق القدس بزعم أنها “أراضي دولة”، بنيت عليها لاحقاً مستوطنات مثل النفيه يعقوب ورمات أشكول.

1980
سنّ الكنيست قانوناً بعنوان “القدس عاصمة إسرائيل”، بموجبه نقل المؤسسات الحكومية الإسرائيلية إلى القدس، ومنحها امتيازات تمويلية لدعم تهويدها وتسريعه.

1990
محاولة مستوطني “أمناء جبل الهيكل” اقتحام المسجد الأقصى ووضع حجر أساس للهيكل، وارتكاب الاحتلال مجزرة الأقصى التي ارتقى فيها 21 شهيداً.

1991
منظمة “إلعاد” الاستيطانية تسيطر على 11 منزلاً فلسطينيّاً في حي وادي حلوة في سلوان جنوب البلدة القديمة للقدس،، ليبدأ من بعدها مشروع الاستيطان في المنطقة ويتصاعد.

1996
الاحتلال يفتتح نفقاً جديداً يُحاذي السّور الغربيّ للأقصى، ويعرض من خلاله روايته الصهيونية عن المكان. انطلقت بعد ذلك هبّة النفق، ارتقى خلالها 100 شهيد. (الجزيرة نت).

2002
بدء بناء الجدار الفاصل وتثبيت الحواجز العسكرية حول مدينة القدس، يما يحقق عزل المدينة عن امتدادها الفلسطيني في الضفة الغربية.

2010-2011
هدم تلة باب المغاربة الواقعة غرب الأقصى، وافتتاح نفق جديد (200 متر) يمتد من حي وادي حلوة (سلوان) وينتهي عند القصور الأموية.

2017
إعلان أميركا اعترافها بالقدس “عاصمةً لإسرائيل”، ثمّ نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس في العام التالي.

2019
هُدم في هذا العام لوحده 169 منزلاً في القدس، وهو الرقم الأعلى منذ احتلالها. مجموع ما هدم في المدينة منذ 67 حتى اليوم أكثر من 9200 مبنى.