بشكلٍ شبه شهريّ يشهد مقام يوسف في نابلس مواجهات شديدة مع قوات الاحتلال، فيما تنقل الحافلات الإسرائيلية مئات المستوطنين للصلاة فيه. تعرّف على المزيد:

مقام يوسف:
موقع أثريّ ووقف إسلاميّ يقعُ شرقيّ مدينة نابلس، يُعتقد أنّ بناءه يعود إلى الفترة العثمانيّة. يتكون من عدة غرف وأروقة.

قبل سيطرة الاحتلال:
استُخدِمَت غرف المقام كمدرسة لطلاب قرية بلاطة المجاورة. وكان الناس يصلون فيه ويقيمون الموالد والمناسبات الاجتماعيّة.

يزعم الاحتلال أنَّ المقام هو مكان دفن النبي يوسف عليه السلام. وقبل 1948، كان اليهود يحضرون إليه بحجّة “السياحة”.

بعد احتلال الضفَّة الغربيَّة عام 1967، أصبحت اقتحامات المستوطنين للمقام وصلاتهم فيه متكررة، بحماية الجيش الإسرائيليّ.

عام 1976، أقام فيه الاحتلال نقطة عسكريّة، وعام 1986 أقام فيه مدرسة دينية يهوديّة لتعليم التوراة، ولاحقاً تشكلت حوله نواة استيطانيّة.

في اتفاقية أوسلو، اعترفت السّلطة بالمقام مكاناً مقدساً لليهود، ووُضع تحت سيطرة عسكرية إسرائيليّة، رغم أنّه يقع وسط منطقة “أ”.

إثر قوة المواجهات خلال الانتفاضة الثانية، انسحب جنود الاحتلال من المقام، وانقطعت اقتحامات المستوطنين.
بدأت تعود تدريجياً عن طريق التنسيق الأمنيّ بعد عام 2002.

شكل المقام نقطة اشتباك دائمة مع الاحتلال.

عام 1996، قُتل 7 جنود إسرائيليين فيه، واستشهد فلسطينيان.
عام 2000: قتل جندي إسرائيليّ، واستشهد 6 فلسطينيين.

الآن:
بحراسة جنود الاحتلال، يقتحم مئات المستوطنين المقامَ ليلاً على مدار العام ويؤدون فيه شعائر دينية. وعادةً ما تشهد المنطقة مواجهات قوية مع الشبان.