جماعات منظّمة من المستوطنين نشأت في أواخر التسعينيات، تتبع تيار الصهيونية الدينيّة، تؤمن بواجبها في “إقامة مملكة داوود” اليهوديّة على أرض فلسطين.
من أجل تحقيق ذلك، تنشط هذه الجماعات في تعزيز الاستيطان في الضفّة الغربيّة بشكلٍ أساسيّ، وأداتها الأبرز في ذلك: إقامة البؤر الاستيطانيّة.

البؤرة الاستيطانية:
مجموعة كرافانات ينصبها المستوطنون في أراضي الفلسطينيين لفرض أمر واقع، وتحويلها لاحقاً إلى مستوطنة تعترف بها حكومة الاحتلال، وتمدها بالكهرباء والماء.

حتى نهاية 2020:
ساهم أفراد “شبيبة التلال” في إقامة 170 بؤرة استيطانيّة في الضفّة، تحولت 15 بؤرة منها على الأقلّ إلى مستوطنات “مرخصة” من الاحتلال.

وسعياً لتحقيق أهدافها، تنفّذ هذه الجماعات كذلك اعتداءاتٍ واسعةً على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتحرق جوامعهم وكنائسهم وتدمر مزروعاتهم.

أبرز جرائمهم:
استهداف منزل عائلة دوابشة في دوما (نابلس) بمواد حارقة مما أدى إلى استشهاد الوالدين ورضيعهما (2015).
إلقاء الحجارة على سيارة عائشة الرابي مما أدى إلى استشهادها (2018).

تكامل أدوار:
من أصل 1200 ملف تحقيق إسرائيليّ فُتِح بعد شكاوى قدّمها فلسطينيون ضدّ اعتداءات المستوطنين، أُغلق 91% منها دون تقديم لائحة اتهام (2005-2019). (المصدر: منظمة “يش دين” الإسرائيليّة).