لم يكن اقتحام اريئيل شارون للمسجد الأقصى، سوى عود الكبريت الذي اشتعل في قشّ مشاعر الناس المتحفزّة لمواجهة الاحتلال. هكذا بدأت الانتفاضة الثانية:
15 مايو/ أيّار 2000، وفي الذكرى السنويّة للنكبة، اندلعت مواجهات مع الاحتلال، أدّت لاستشهاد شابين وأكثر من 300 جريحاً
21 مايو/ أيّار طالب إيهود باراك بإنهاء محادثات السلام في ستوكهولم
11 يوليو/ تموز بدأت مفاوضات كامب ديفيد لإنهاء “القضايا العالقة”، وانتهت بالفشل!
29 سبتمبر/ أيلول اقتحم شارون المسجد الأقصى، واندلعت مواجهات في ساحات المسجد، أسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة المئات. (بداية الانتفاضة رمزياً)
