بدأ الاحتلال مُنذ عام ٢٠٠٠ نصب كاميرات المراقبة بكثافة في البلدة القديمة للقدس، ضمن مشروعٍ أمنيٍّ يُدعى “مباط”.

  • يهدف الاحتلال لردع الفلسطينيين وتخويفهم من مقاومته عبر “أعينه” التي تراقبهم باستمرار وتنتهك خصوصيتهم داخل منازلهم وأحيائهم.
  • توظف مخابرات الاحتلال بيانات الكاميرات خلال التحقيق مع الفلسطينيين والتدقيق في نشاطاتهم.
  • يوجد اليوم في البلدة القديمة حوالي ٥٠٠-٦٠٠ كاميرا مراقبة على الأقلّ، بمعدل ١٥ كاميرا لكل ألف فلسطينيّ يعيشون في مساحة ١ كم مربع فقط.
  • ترتبط الكاميرات بمركز مراقبة يُشرف عليه أفرادُ الشّرطة على مدار السّاعة، ويتصلون بالمئات من عناصرهم في الميدان.
  • بعض الكاميرات تستطيع تحليل ما تراه، حتى ليلاً، وتوثيقه وتسجيله، وقراءة اللوحات، وتشخيص الوجوه وربطها بقائمة “مطلوبين” لدى الاحتلال.
  • الجزء الأكبر من هذه الكاميرات تابع لشرطة الاحتلال، وجزء آخر تابع لشركات أمن وحراسة إسرائيليّة، وأخرى تتبع بعض الوزارات.
  • استغلّ الاحتلال أحداث هبّة القدس عام ٢٠١٥ لتكثيف حضور الكاميرات وأبراج المراقبة خاصة في محيط باب العامود حيث يوجد هناك اليوم٤٠-٦٠ كاميرا و ٣ أبراج مراقبة.
  • في أعوام ٢٠١٧ و ٢٠١٨، شهدنا حملات مكثفة لتركيب الكاميرات في الشّوارع الرئيسية لبلدات القدس، مثل بيت حنينا والطور والمكبر.
  • لا توجد كاميرات مراقبة داخل المسجد الأقصى، لكن توجد كاميرات منصوبة في محيطه بحيث تستطيع كشف ساحاته من جهات عدة، كالكاميرات فوق المدرستين التنكزيّة والعُمريّة.
  • في هبّة باب الأسباط ٢٠١٧، أحبط المقدسيون مخطط الاحتلال لنصب بوابات إلكترونيّة وكاميرات إضافية (غير الموجودة أصلاً) عند بوابات الأقصى.
  • في الاحتجاجات الأخيرة استهدف المقدسيّون عدوّهم المزروع فوق رؤوسهم، فحرقوا الكاميرات وكسّروها في مشهد يُذكر بما حدث في هبّة الشهيد أبو خضير عام ٢٠١٤.