بدأت حكاية أهالي قرية العراقيب مع دولة الاحتلال منتصف القرن الماضي، يُعاندونها ويحبطون محاولة تهجيرهم وهدم قريتهم مرّةً على مرّة حتّى قاربت الـ200 مرّة..
- قريةٌ في بادية النقب شمال بئر السبع، يخوض أهلُها منذ سنواتٍ نضالاً ضدّ محاولات الاحتلال سرقة أراضيهم وبناء مشاريع استيطانيّة وعسكريّة فوقها.
- يقود معركة العراقيب شيخُها صيّاح الطوري. يسكن و80 من أقربائه “منازل” من الخشب والصفيح وأغطية النايلون، قرب مقبرةٍ لأجدادهم يزيدُ عمرها عن 100 عام.
الشيخ صيّاح الطوري - العراقيب واحدةٌ من 45 قريةً فلسطينيّة في النقب لا يعترف بها الاحتلال، ويحرمها من خدمات التعليم والصحة والماء والكهرباء ويخطط لترحيلها.
- يهدف الاحتلال لترحيل قرابة 100 ألف من بدو النقب من هذه القرى، وتجميعهم في 8 تجمّعاتٍ سكنيّة، وإنشاء قواعد عسكريّة ومستوطنات مكانهم.
تاريخ التهجير - 1997:
أفشل الأهالي محاولةَ التهجير الأولى. - 2000- 2005:
رشّهم الاحتلال بالمبيدات من الجوّ. نفقت مئات المواشي وأُتلِفَت آلاف دونمات المحاصيل، وسُجّلت وفيّات بالسرطان. - في 2010:
بدأت موجات التدمير المتلاحقة؛ تقتحم قوات الاحتلال القرية كلّ شهرٍ تقريباً وتهدمها، ثم يُعيد الأهالي بناءها بإصرارٍ لا يفتر.
