بحلول الخريف تسبق نبتة الزعفران الشتويّ كثيراً من نباتات البريّة، مطلّة برأسها الأبيض وعنقها المزيّن بقلادةٍ صفراء.. هل شاهدتموها من قبل؟
مع بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني، تُزيّن زهورُ الزعفران الشتويّ جبال فلسطين، مبشرةً بموسم أمطارٍ قادم بعد شهور الجفاف.
الزعفران الشتويّ (crocus hyemalis)
واحد من 6 أنواع زعفرانيات تنمو في فلسطين وتتبع لعائلة السوسنيات، وهو أكثرها شيوعاً.
انتشاره
من أوائل زهور الخريف البريّة ظهوراً، ويكثر في المرتفعات الجبلية في فلسطين ذات المناخ المتوسطي من شهر نوفمبر وحتى فبراير، وهي زهرة متوطنة في بلاد الشام.
وصفه
الزعفران كباقي السوسنيات لديه درنة (بصيلة) تحت الأرض، تنمو منها زهرة قمعية الشكل ذات لون أبيض تتوسطها بتلات صفراء، لا ساق لها وأوراقها خضراء رفيعة كالبصل.
الزعفران كتوابل
تُستخلص توابل الزعفران من بتلات الزهرة، وتُستخدم في تطييب الطعام أو في الطب الشعبيّ لعلاج بعض الأمراض، كالتهابات العيون وأمراض الكبد.
استخدامات البُصيلة
يشوي البعض بصيلة الزعفران بعد استخراجها من تحت الأرض ويأكلونها، وتُستخرج صبغة صفراء من البصيلة، تُستخدم كصبغة طعام بشكلٍ محدود.
من تسميات الزعفران الشعبيّة
- بُصّيل (لاحتوائه على درنة تحت الأرض).
- شُحّيم، أو بُزّيز (لانه يظهر من تحت الأرض دون ساق في وقت قصير).
- كُركم (لتشابه صبغة الزعفران مع توابل الكركم الهندي).
بالإضافة للزعفران، تنمو زهور خريفية أخرى من عائلة السوسنيات في مثل هذا الوقت أيضاً، كزهور اللحلاح والحلوان، ويطلق عليها أحيانا نفس التسميات الشعبية لتشابهها.
