بالتزامن مع مخططات “إسرائيل” الاستيطانيّة، هناك حرب على جماداتٍ بعضها عمره أطول من عمرها.. عن “الإعدامات الجماعيّة” لأشجار فلسطين:
6.01.2021 – الضفّة الغربيّة
في يومٍ واحد، اقتلعت 7 جرافاتٍ إسرائيليّة 3400 شجرة زيتون، أكثر من نصف الأشجار التي اقتلعتها طيلة 2020.
المعلّمة ختام دار موسى من قرية دير بلّوط قضاء سلفيت، فقدت 750 زيتونة في يومٍ واحد، أفنت لأجلها حتى تنمو 15 عاماً من عمرها.
تقتلع “إسرائيل” سنويّاً آلاف الأشجار المُثمرة، تحرقها وتُرش محصولها بالسموم والمياه العادمة، تجرّف تربتها وتسرق ثمارها وتزرع المُعمّر منها في مستوطناتها.
عام 2020، أتلف جيش الاحتلال والمستوطنون نحو 5711 شجرة زيتون في مختلف أنحاء الضفّة الغربيّة، وفي 2019 أتلفوا 9660 شجرة.
يعتدي الجنود والمستوطنون على أشجارنا تمهيداً لمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها، أو وسيلةً لتهجير الناس وتنغيص معيشتهم.
تتسبب اعتداءات الاحتلال على أشجارنا بأضرار واسعة للبيئة والمناخ، منها انحسار المطر وخسارة نوعٍ من الحيوانات البريّة كل 12- 15عاماً.
