انحاز لـ”إسرائيل” وحرص على سمعتها كأنّه وزير فيها. مطلع هذا الشّهر، وبعد استقالته من منصبه، منحه الرئيس محمود عبّاس وسام القدس “تقديراً لدوره في تعزيز السّلام والاستقرار”. من هو نيكولاي ميلادينوف؟ ولماذا “استحق” هذا الوسام!
- سياسيّ بلغاريّ عُيّن عام 2015 في منصب المنسق الخاصّ للأمم المتحدة لعملية السّلام في الشرق الأوسط، ومبعوثها للسلطة الفلسطينيّة ومنظمة التحرير، وانتهت مهمته نهاية 2020.
- من مهامه المفترضة المراقبة على وضع حقوق الإنسان في فلسطين، وتقديم تقارير دوريّة لمجلس الأمن حول التزام “الأطراف بالقانون الدوليّ”.
- عند تعيينه، حذّر البعض من تبعات استلامه لهذا المنصب على الفلسطينيين، بسبب انحيازه الواضح لـ”إسرائيل”، وعلاقته العميقة مسبقاً معها.
- في خطاباته وتقاريره الدوريّة، يحرص على استخدام لغة تُساوي بين الضحيّة والجلاّد، وعندما ينتقد “إسرائيل” فإنّه يفعل ذلك بألطف الكلمات.
- حمل لواء المطالبة بتسليم الجنود الإسرائيليين المأسورين في القطاع، والتقى بعائلاتهم، فيما تجاهل تماماً جثامين الشهداء المحتجزة عند الاحتلال.
- بعد استشهاد العشرات في مسيرات العودة (مايو 2018)، امتنع عن إدانة “إسرائيل” واكتفى بالقول: “ما حصل يُذكّرنا بالسرعة التي تنفجر فيها الأوضاع في غزّة وبضرورة المسارعة في عملية السّلام”.
- يتحدث دوريّاً في مؤتمرات إسرائيليّة وصهيونيّة عالميّة، أبرزها مؤتمرات الـAIPAC، ومؤتمرات “معهد أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيلي”.
- كان له دور في تعزيز التنسيق الأمنيّ مع الإسرائيليين، والدفع نحو اتفاقيات التطبيع الأخيرة، وساهم في ترويج كذبة أنّ تطبيع الإمارات “أوقف مشروع الضم”.
