انتهت جولة العدوان الإسرائيليّ على قطاع غزة، لكنّ تبعات القصف وما خلّفه من دمارٍ كبير ما يزال يعرقل حياة الناس التي كانت غير طبيعيّةٍ في الأساس، ويلقي بشبح موجةٍ ثالثةٍ من كورونا.

  • قطاع الصحّة في غزة مُستنزفٌ تنقصه الأدوية والكوادر والمعدات. جاء الوباء فزاد هشاشته، ثمّ العدوان الإسرائيليّ ليعزز المخاوف من احتمالية انتشار جديد.
  • كان التباعد الاجتماعيّ شبه مستحيل، مع اضطرار العائلات للتجمّع في غرفةٍ واحدة خشية القصف، ونزوح أكثر من مئة ألفٍ إلى مدارس الأونروا وأقاربهم.
  • قبل شهرٍ من اليوم، شهد القطاع ارتفاعاً كبيراً في حالات الإصابة بالوباء وصلت حتى 3 آلاف حالةٍ يوميّاً.
  • واليوم تجاهد المراكز الصحيّة لمتابعة الحالات وإجراء الفحوصات، بعد قصف المختبر الرئيسيّ لكورونا، وأكثر من 20 مركزاً صحيّاً.
  • انقطاع الكهرباء والمياه لساعاتٍ طويلة، تراكم النفايات وتدفق المياه العادمة إلى الشوارع، جعلت شروط التعقيم اللازمة أكثر صعوبة.
  • استهداف الاحتلال الطواقم الطبية عرقل تلقّي الكثيرين جرعات اللقاح، وحال دون تلقّي آخرين العلاج المناسب.