المساعدات تتلف في الشاحنات، والاحتلال يبحث بينها عن بذور فاكهة يمكن أن تستخدم كرصاص! والعالم يقول لأهل غزة: موتوا ببطءٍ فلا نريدكم في أرضكم.

يسمح الاحتلال بدخول:

  • الإندومي
  • العصائر
  • المقرمشات!
  • المولتو!

بينما يمنع دخول:

  • أقلام الإنسولين للأطفال
  • أسطوانات الأوكسجين
  • أدوات التخدير
  • أجهزة تنقية المياه
  • أنابيب الصرف الصحي.. الخ

70% من المساعدات الطبية التي تدخل لا يمكن الاستفادة منها وخارج الأولويات *

الكثير من أزياء مكافحة الأوبئة التي لا حاجة طارئة لها، صارت ملابس يرتديها أطفالٌ نشفت جلودهم من البرد.

*المركز الإعلامي الحكومي- غزة.

 

أدوية التخدير ممنوعة من الدخول إلى قطاع غزة في حين أن بمتوسط 10 أطفال/يومياً تجرى لهم عمليات بتر لساق أو ساقين.

*منظمة أكشن إيد.

 

بضعة أمتار صارت 100 كيلو!

بسبب خضوع مصر لشرط الاحتلال بتفتيش المساعدات، تستغرق رحلة شاحنات المساعدات نحو 100 كيلو متراً بدلاً من أمتارٍ قليلة تفصل رفح المصرية عن رفح الفلسطينية.

 

مئات الأطنان من المساعدات تلفت نتيجة تكدس شاحنات المساعدات على معبر رفح طوال أسابيع تحت أشعة الشمس.

*المركز الإعلامي الحكومي- غزة.

هناك قائمة طويلة قديمة بما يمنع الاحتلال إدخاله لقطاع غزة، بحجة أنها مواد (ثنائية الاستخدام – أي يمكن استخدامها عسكرياً)، بعد 7 أكتوبر يزيد الاحتلال من قائمة الممنوعات على مزاجه.

مثلاً، يمنع الاحتلال إدخال الفواكه ذات النواة الحجرية كالتمر، بحجة أن أهل غزة قد يستخدمون أنويتها كرصاص

خيم بدون أعمدة!

في كثيرٍ من الأحيان يمنع الاحتلال إدخال الأعمدة الخاصة لبناء الخيم، فيصل الناس أقمشة خيم دون أعمدة تحملها، ما يجعلها غير صالحة للاستخدام!

  • حين تدخل الخيم بدون أعمدة
  • والفاكهة دون بذور
  • والإندومي بدلاً لأدوية التخدير

فإن العالم يقول لأهل غزّة، موتوا ببطء، أو هاجروا، فلا نريدكم في أرضكم!